الداخلية السعودية تحذر المواطنين من التعامل بنكياً مع مجهولين

الداخلية السعودية تحذر المواطنين من التعامل بنكياً مع مجهولين

تم-الرياض: حذرت وزارة الداخلية السعودية، المواطنين والمقيمين من التعامل بنكياً مع مجهولين، كي لا يقعوا في فخ الاستدراج والتعرض للنصب والاحتيال واستغلال حساباتهم لتمويل التطرف، ورغم ذلك لا تزال الحسابات البنكية للوافدين الذين يغادرون البلاد نهائياً تشكل خطرا على أمن الوطن، كونها تبقى مفتوحة ولا يتم إغلاقها، ما يسهل استخدامها من قبل أشخاص غير أصحابها، أو يتواطأ المغادرون مع بعض المشبوهين لتسليم حساباتهم لاستغلالها في التحويلات والتمويل لأعمال مشبوهة من أبرزها أعمال التطرف.

وأكد الخبير الأمني الدكتور نايف المرواني، أن هذه الحسابات البنكية المفتوحة تعد ثغرة أمنية خطيرة وتعين على تمويل التطرف إلكترونيا في عملية التحويلات المالية بين الأشخاص، منوها بأن معظم الحوادث الإرهابية تعتمد على ما يسمى التمويل الإلكتروني الذي ينقسم إلى شقين: الأول تمويل وهو “تعليم واتفاق وتنفيذ ومواقع”، والآخر هو الجانب المالي، والغالب أن تمويل الإرهاب يكون عن طريق التحويلات المالية، وهو ما بينته أحداث الـ 11 من أيلول/سبتمبر التي كانت تموّل إلكترونيا.

وشدد على ضرورة تنبه الجهات المعنية لهذه القضية وتضعها من ضمن الشروط الأساسية الملزمة للوافد عند مغادرته، مشيرا إلى أن أدوات التقنية والخدمات الإلكترونية موجودة وأصبحت في متناول الجهات الحكومية، “لذا يجب توظيفها لمثل هذه الإجراءات من خلال الربط الإلكتروني بين الجهات، كما من المفترض أنه بمجرد طلب الوافد تأشيرة خروج نهائي يتضح لدى الجوازات من خلال الربط الآلي بالبنوك بأن لديه حسابا بنكيا، فلا يتم منحه تأشيرة خروج نهائي إلا بعد إغلاقه للحساب، كما هو الحال في حالة وجود مركبة مسجلة على الوافد”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط