#إيران.. شعارات رنّانة وطائفيّة إرهابيّة محلّية ودوليّة

#إيران.. شعارات رنّانة وطائفيّة إرهابيّة محلّية ودوليّة

تم ـ هيثم أبو شعبان ـ خاص: لم يطل الوقت كثيرًا بالثورة الإيرانية، حتى تحولت من دعوة دينية قامت على مبادئ جامعة وشعارات جذابة، من نوع “لا شيعية ولا سنية.. إسلامية إسلامية”، إلى دولة طائفية، تسعى إلى تحقيق مصالحها القومية ومصالح الفئة الحاكمة لها. فكان أول ما انقلبت عليه مبدأ “نصرة المستضعفين” الذي تخصص له الحكومات الإيرانية حتى اليوم بندًا ثابتًا في الموازنة المالية العامة.

 

الولايات المتحدة تتهم إيران بالإرهاب

منذ إعلان قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية عام 1979، والحكومة الإيرانية موضع اتهام لدى الولايات المتحدة الأميركية بتمويل وتوفير المعدات والأسلحة والتدريب وتقديم الملاذ للإرهابيين.

وتصف وزارة الخارجية الأميركية، إيران بأنها “دولة نشطة في رعاية الإرهاب”. وصرحت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس، قائلة إنَّ “إيران هي الدولة التي تعد من أوجه عدة بأنها البنك المركزي للإرهاب في مناطق مهمة من الشرق الأوسط، مثل لبنان من خلال (حزب الله)، ولدينا مخاوف عميقة في شأن ما تفعله إيران في جنوب العراق”.

الخميني القائد الأول

ومنذ أن وطأت قدم الخميني طهران، معلنًا بدء حكم “الملالي الصفويين” في شباط/فبراير 1979، وحتى العام الجاري 2015، أثبتت الكثير من الوقائع الدموية، خلال 36 عامًا من عمر هذا الحكم، أن العديد من جهات القرار هناك كانت وراء تنفيذ 38 عملية إرهابية حول العالم، حدثت في 12 دولة بما فيها إيران، بما يخص مصالح دول أخرى بداخلها حتمًا.

وكان لثلاث دول عربية نصيب الأسد من تلك العمليات، حيث شهدت كل من الكويت والسعودية ولبنان، ارتكاب 28 عملية من تلك العلميات الإرهابية الـ38، تصدّرتها الكويت بـ18 عملية إرهابية، والسعودية 6 عمليات، ولبنان 4 عمليات.

التمدد الإيراني والشيعي

وكان القاسم المشترك بين جميع تلك العمليات، فرض الوصايا الآيديولوجية، وإثبات مواقف سياسية لها مغزاها بما يخدم مشروع التمدُّد الإيراني والشيعي في مواقع مختلفة من العالم، وخصوصًا في المحيط الشرق الأوسطي والخليجي تحديدًا.

البحرين تتهم إيران بتدريب إرهابيين

وفي السياق ذاته، ووجه وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة في وقت سابق، اتهامًا صريحًا لإيران، وقال إنها دأبت على تدريب إرهابيين وتمويلهم، بغية تنفيذ عمليات إرهابية في بلاده، واستغلال عدد من المواطنين، وتدريبهم على كيفية صناعة العبوات الناسفة وتهريب الأسلحة، فقد تم تهريب عدد من الأسلحة والمتفجرات مثل “سي فور”، والألغام والبنادق، إلى البحرين ومصدرها إيران، مستشهدًا بما تم العثور عليه من 439 عبوة ناسفة، وما تسبب في مقتل 16 شرطيًا وإصابة الآلاف نتيجة لهذه الأعمال، مؤكدًا أن هذا الخطر لا يقل عن خطر تنظيم “داعش” الإرهابي.

وطالب آل خليفة المجتمع الدولي بأن “يولي موضوع وقف التدخل الإيراني في شؤون دول المنطقة الأهمية نفسها التي أولاها لإبرام اتفاق مع إيران في شأن البرنامج النووي”.

 

تاريخ أسود من الإرهاب:

العمليات الـ18 في الكويت:

– في مايو 1983.. تم قصف الناقلات النفطية المتوجهة إلى إيران.

– ديسمبر 1983.. استهداف محطة كهرباء في الكويت بقنبلة مزروعة.

– ديسمبر 1983.. تفجير قنبلة استهدفت السفارة الفرنسية في الكويت.

– ديسمبر 1983.. تفجير سيارة مفخَّخة في مطار الكويت الدولي، أدّى إلى مقتل فني مصري.

– ديسمبر 1983.. تفجير شاحنة استهدفت السفارة الأميركية، أدّى إلى مقتل 7 أشخاص وجرح 37 آخرين.

– مايو 1985.. تفجير موكب الشيخ جابر الأحمد الصباح (رحمه الله)، وقتل عسكريين وجرح آخرين.

– يوليو 1985.. تفجير المقاهي الشعبية في الوطية والسالمية، وقتل 11 شخصًا وجرح 89 آخرين.

– أبريل 1986.. محاولة فاشلة لاختطاف طائرة “الجابرية”، بعد إقلاعها من الهند.

– مايو 1986.. اختطاف الطائرة الكويتية “كاظمة” خلال عودتها من الهند في مطار مشهد 3 أيام، وإصابة أحد أفراد طاقم الحماية.

– يونيو 1986.. 3 تفجيرات بمجمع نفطي في الأحمدي بواسطة قنابل مزروعة.

– يناير 1987.. تفجير سيارة مفخَّخة بجانب فندق “ميريديان” خلال انعقاد المؤتمر الإسلامي في الكويت.

– يناير 1987.. تفجير سيارة مفخَّخة بجانب مخفر الصالحية وسط العاصمة الكويت.

– أكتوبر 1987.. 3 صواريخ إيرانية تضرب المنشآت النفطية في ميناء الأحمدي.

– أكتوبر 1987.. تفجير مكتب خطوط “أميريكان بان” في الكويت بسيارة مفخَّخة، ولم يتعرّض أحد لأذى لأن التفجير صادف عدم دوام بالمكتب.

– نوفمبر 1987.. تفجير مكتب شركة تأمين أميركية وسط العاصمة الكويت.

– أبريل 1988.. تفجير مكتب الخطوط الجوية السعودية في الكويت.

– أبريل 1988.. اختطاف الطائرة “الجابرية” وهبوطها في مشهد، ثم لارنكا بقبرص، وانتهت بمطار هواري بومدين في الجزائر، وقتل اثنين كويتيين.

– مايو 1988.. تفجير سيارة مفخَّخة أمام مبنى الخطوط الجوية الكويتية وسط العاصمة.

 

العمليات الست في السعودية

– حج 1986.. حطت طائرة حجاج إيرانية على متنها 110 ركاب يخبئون في قواعد حقائبهم مادة شديدة الانفجار، وبعد التحقيق معهم، اعترفوا أنهم كانوا يريدون تفجير الكعبة والحرم بكامله.

– حج 1986.. قامت إيران بتحريض حجاجها للقيام بأعمال شغب، ونتج عن ذلك تدافع الحجاج ووفاة 300 شخص.

– حج 1987.. قام أفراد من الحرس الثوري الإيراني بالتنسيق مع حجاج إيرانيين، بالقيام بمظاهرات في موسم الحج، قصدوا منها قتل الحجاج وتدمير الممتلكات وإظهار الحكومة السعودية على أنها غير قادرة على تنظيم شؤون الحج.

– حج 1989.. قامت مجموعة من شيعة الكويت تابعين لإيران بتفجيرات في مكة، بعد تسليم المواد المتفجرة لهم من قبل مسؤول بالسفارة الإيرانية في الكويت يُدعى محمد رضا غلوم، ونتج عن التفجيرات قتل وجرح عدد من الحجاج.

– يونيو 1996.. تفجير أبراج الخبر؛ ما أسفر عن مقتل 19 جنديًا أميركيًا، وثبت أن التفجير كان برعاية وتمويل من القيادة العليا في حكومة جمهورية إيران.

– حج 1990.. قام أفراد من حزب الله الكويتي الشيعي بإيعاز من إيران، بإطلاق الغاز السام في نفق المعيصم، وكان بداخله الآلاف من الحجاج؛ ما أدّى إلى مقتل 1426 حاجًا وإصابة العديد.

 

العمليات الأربع في لبنان

– فبراير 1982.. اختطاف طائرة كويتية في مطار بيروت الدولي، من قبل جماعة أطلقت على نفسها اسم “أبناء الصدر” تابعة لإيران.

– أبريل 1983.. قصف ثكنة قوات مشاة بحرية الولايات المتحدة الأميركية في بيروت وثكنات “دراكر” الفرنسية، حيث قتل في القصف 241 أميركيًا و58 من قوات حفظ السلام الفرنسية، وفي مايو 2003، حكم قاضٍ اتحادي أميركي بأن حزب الله هو مَن نفّذ الهجوم بإيعاز من إيران.

– أبريل 1983.. تفجير السفارة الأميركية في بيروت، وقتل 63 شخصًا.

– فبراير 2005.. اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، في انفجار وقع لدى مرور موكبه، على يد عناصر من “حزب الله” في بيروت، وكان المتورط في القضية ضابط إيراني من منتسبي الحرس الثوري، يُدعى درويش شريفي، قُتل هو الآخر في حادث مروري مصطنع، في مدينة لامرد بمحافظة فارس الإيرانية، بتاريخ 15 ديسمبر 2010.

 

عمليتان في إيران نفسها

– نوفمبر 1979.. اقتحام السفارة الأميركية في طهران، واحتلالها واحتجاز 52 موظفًا أميركيًا لمدة 444 يومًا، من 4 نوفمبر 1979 إلى 20 يناير 1981.

– حج 1987.. بعد أحداث حج ذلك العام، هاجمت مجموعة كبيرة من الإيرانيين مقر السفارة السعودية في طهران، وقامت باحتلالها واحتجاز الدبلوماسيين بداخلها والاعتداء عليهم من قبل مجموعات من الحرس الثوري وقوات الباسيج؛ ما أدّى إلى إصابة عدد من الدبلوماسيين، واستشهد الدبلوماسي مساعد الغامدي، كما تم الاعتداء على أبناء القائم بالأعمال في السفارة.

 

8 عمليات في دول أخرى

– الهند.. يونيو 1980: اغتيال السكرتير الأول في السفارة الكويتية لدى الهند مصطفى المرزوق.

– إسبانيا.. سبتمبر 1982: اغتيال الدبلوماسي الكويتي نجيب الرفاعي في مدريد.

– بلجيكا.. أبريل 1989: اغتيال عبدالله محمد قاسم الأهدل إمام ومدير المركز الإسلامي في بروكسل.

– تايلاند.. فبراير 1990: الضلوع في قتل الدبلوماسيين السعوديين الثلاثة عبدالله البصري وفهد الباهلي وأحمد السيف، بفارق 5 دقائق بين كل واحد منهم.

– الأرجنتين.. يوليو 1994: تفجير مقر الجمعية اليهودية الأرجنتينية في بوينس آيرس، ومقتل 85 شخصاً وجرح أكثر من 300 آخرين.

– باكستان.. فبراير 2011: مقتل الدبلوماسي السعودي حسين بن مسفر القحطاني، أثناء توجُّهه إلى مقر عمله في القنصلية السعودية بكراتشي، إثر إطلاق أعيرة نارية من شخص على دراجة نارية.

– بلغاريا.. يوليو 2012: تفجير حافلة تقل سياح إسرائيليين في مطار بورجاس ببلغاريا؛ ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص.. وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن تنفيذ التفجير بواسطة “حزب الله” اللبناني، بدعم إيراني.

– ماليزيا.. نوفمبر 2013: اغتيال أحمد رفيع عبدالملك، بسبب موقفه من انتشار التشيُّع في ماليزيا، والذي يعتبر من علماء السنة الذين وقفوا ضد تمرد التشيُّع، وقد استهدف من إيران للتخلص منه على يد مسلحين أمام منزله في كوالالمبور، بعدد من الطلقات.

 

قائد الثورة الإيرانية المزعومة الخميني

قائد الثورة الإيرانية المزعومة الخميني

تعليق واحد

  1. ضمير الوطن

    إيران دولة إرهاب ، تعتمد على الميليشيات لتنفيذ مخططاتها المتطرفة في كل بلدان العالم .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط