بالفيديو.. زعيم #داعش يطالب سجى الدليمي بابنته!!

بالفيديو.. زعيم #داعش يطالب سجى الدليمي بابنته!!

تم ـ يوتيوب: أعاد ظهور سجى الدليمي، طليقة البغدادي في عرسال اللبنانية، الثلاثاء الماضي، عندما سلمها موكب الأمن العام اللبناني إلى عناصر النصرة، ضمن صفقة التبادل التي تمت وأسفرت عن تحرير العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى الجبهة منذ أكثر من عام ونصف، إلى الأذهان فكرة واحدة رسخت عن تلك المرأة، وهي أنها طليقة أبو بكر البغدادي زعيم “داعش”، تلك المرأة ارتبطت بأحد أوائل المطلوبين اليوم عالمياً.

المرأة التي ظهرت في سيارة حاملة طفلها ملفوفاً، بانت إلى جنبها طفلة صغيرة تبلغ من العمر نحو 7 أعوام، إنها هاجر ابنة البغدادي، وكانت سجى ذكرت في ردها على الصحافيين الذين كانوا متواجدين عند التبادل، “نعم أنا زوجة البغدادي كما يقولون، أنا طليقته منذ 7 أعوام”.

وأشارت مصادر أمنية لبنانية، إلى أن رسالة وجدت في حوزتها مرسلة من شخص يدعى “أبو هاجر”، وموجهة لها باسمها “أم هاجر”، من دون الكشف عن تفاصيل الرسالة، وهي ما تدّعي مصادر لبنانية مطلعة على سير التحقيق معها، أنها رسالة في إطار جهود لشخصيات مقربة من تنظيم “داعش” لاستعادة الطفلة هاجر.

وتبدو المعلومات المتداولة حول أزواج سجى الدليمي تتطابق مع ما قالته للمحامين والصحافيين الذين التقوها أثناء توقيفها في لبنان، فالحديث هنا أنها أم لأربعة أطفال: التوأم أسامة وعمر من زوجها الأول فلاح إسماعيل الجاسم (قيادي في جيش الراشدين في محافظة الأنبار قبل مقتله في العام 2010)، والرضيع من زوج أخير فلسطيني يُدعى كمال محمد خلف، والفتاة هاجر ذات السبع سنوات من زوجها البغدادي قبل أن يصبح “خليفة داعش”.

ولعل الطفلة هاجر، هي الدليل الوحيد الذي يؤكد زواجها السابق من البغدادي، بحسب الحكومة اللبنانية التي أعلنت من جهتها ما يدعم روايتها، بعد أن حللت الحمض النووي لابنتها هاجر، ومقارنته مع الحمض النووي للبغدادي بعد أن تم الحصول عليه من الأميركيين الذين اعتقلوه سابقا في بوكا في العراق، وقد أثبتت النتائج أن هاجر بالفعل ابنة البغدادي، بعد أن أتت نتائج التحاليل متطابقة.

يُذكر أن سجى تنتمي لعائلة متطرفة، فوالدها وأشقاؤها منتمون لـ “جبهة النصرة” و”داعش”، وسبق أن ظهرت فتاة يُعتقد أنها شقيقتها، تُدعى دعاء الدليمي، حاولت تفجير نفسها في أربيل العام 2008.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط