عبدالله صالح في دائرة الاتهام باغتيال محافظ عدن

عبدالله صالح في دائرة الاتهام باغتيال محافظ عدن

تم – صنعاء : اتهام مدير أمن عدن لميليشيات الحوثي والمخلوع صالح بالوقوف خلف عملية اغتيال محافظ عدن لم يأت جزافًا أو بسبب الصراع العسكري والسياسي مع تلك الميليشيات.

وتزامن انتشار ظاهرة الاغتيالات والتفجيرات في عدن، وكذا تحرك الجماعات المتطرفة في بعض مدن محافظة أبين، مع انسحاب ميليشيات الحوثي وصالح من المحافظات الجنوبية، وقبلها كانت هذه الظواهر خافتة.

وهدد المخلوع صالح منذ سقوط حكمه جراء الثورة الشبابية في العام 2011، بسقوط المحافظات الجنوبية بيد تنظيم “القاعدة”، ولم يطل الأمر كثيرًا، إذ تم تسليم محافظة أبين بكاملها لأنصار الشريعة في العام ذاته، وتم التسليم من قبل معسكرات ومراكز شرطة تلقت أوامرها من المخلوع صالح ولم تطلق عليهم رصاصة واحدة.

حتى التفجيرات الإرهابية التي طالت بعض المساجد في صنعاء، لا يستبعد مراقبون أن يكون خلفها أجهزة تابعة للمخلوع صالح، حتى يثبت للعالم أنه يحارب اليوم الإرهاب والدواعش.

ويشير بعض الخبراء إلى التبني السريع لتنظيم “داعش” لهذه الهجمات في اليمن، وهو التنظيم الذي غالبًا ما يعلن تبنيه لهجمات بعدها بيوم أو يومين.

و يرى مراقبون ومسؤولون حكوميون أن المخلوع صالح يلعب بورقة الإرهاب والجماعات المتطرفة، جراء الهزائم التي تتلقاها قواته وميليشيات الحوثيين على الأرض.

ويسعى المخلوع صالح والمتمردون الحوثيون اليوم إلى إفشال مهمة الحكومة الشرعية في عدن بأي وسيلة، وإفشال تجربة المحافظات التي خرجت من تحت سيطرتهم من خلال العبث بالأمن وإحداث حالة من عدم الاستقرار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط