في واقعة تتنافى مع ما نالته المرأة من حقوق في #المملكة.. سعودية تلجأ إلى بريطانيا بعد طلاقها

في واقعة تتنافى مع ما نالته المرأة من حقوق في #المملكة.. سعودية تلجأ إلى بريطانيا بعد طلاقها

تم ـ نداء عادل ـ ترجمة: لجأت امرأة سعودية، إلى إنكلترا، بعدما تركت زوجها، مصطحبة ابنها، زاعمة أنّها تلقّت تهديدات بالقتل، من بعض أقاربها، أحدهم قال فيها “سنذبحك كما النعاج، لما جلبته من عار للأسرة”.

وأبرزت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، أنَّ السيدة، في العقد الثالث من العمر، طلبت اللجوء في بريطانيا، بعد قرارها الانفصال عن زوجها، الذي أغضب أسرتها، في القضية التي نظرتها محكمة الأسرة البريطانية في لندن، من طرف القاضي السيد بيتر سينغر، الذي استمع للإثباتات في جلسة خاصة، لحماية المواطنة السعودية، ونجلها البالغ من العمر 8 أعوام.

وأشارت الصحيفة إلى أنّه “زعمت طالبة اللجوء، أنَّ عائلتها وعائلة زوجها، تعتبران من العوائل التقليدية، مؤكّدة أنّها أجبرت على العودة لزوجها عندما تركته أول مرة، مطالبين إياها بالقيام بواجبها، والحفاظ على سمعة أسرتها (حسب قولها)”.

وأضافت “بحسب إفادة المرأة، فإن أباها وأحد أشقائها تحولا إلى العنف، ما دفعها إلى ترك منزلها في جدة، الصيف الماضي، بحجّة السياحة، رفقة نجلها، واستقرّا في بريطانيا، آملين أن لا يجبرا على العودة إلى المملكة، وتأسيس حياة جديدة”.

وأردفت الصحيفة، أنَّ القاضي كشف، أنّه حين أدركت الأسرة غياب الابنة، اثنتين من زوجات إخوتها، خاطبتاها عبر الرسائل النصية، بكلمات قاسية، معزرتان إياها على تركها زوجها، وأخذ ابنها معها، كما حمّلاها المسؤولية عن مرض والدتها، وحذّراها من العودة إلى المملكة العربية السعودية، مهدّدتين إياها بأنهم سيصلون لها في لندن، لترى كيف يمكنها الفرار منهم.

ولفتت إلى أنَّ “الزوج أخبر القاضي أنّه مستعد لتطليق زوجته، لكن القاضي عرف أيضًا أنّه وفقًا للشريعة فإنها ستعود إلى وصاية والدها، وهو ما قد يعني أنها لن تتمكن من مغادرة المنزل دون إذنه، أو حتى الحصول على عمل”. وأوضحت الصحيفة البريطانية، أنَّ القاضي قال، إن المرأة تخاطر بحياتها، إذ من الممكن أن تقتل في “قضية شرف”، من طرف أحد أفراد عائلتها، إن هي عادت إلى المملكة العربية السعودية.

يذكر أنَّ الخبر الذي نقلته الصحيفة البريطانية، يتنافى والواقع المعاش في المملكة، إذ سمح القانون أخيرًا للمرأة المطلقة والأرملة، بالحصول على سجل الأسرة، والقيام ببعض الأمور النظامية، دون وصاية من أحد، ومن بينها حق حضانة الأطفال، والحصول على الإعانة الاجتماعية، والحق في العمل، حتى في الأسواق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط