القحطاني يكشف عن جهات شريكة لـ “الشؤون البلدية” في استبعاد مرشحين

القحطاني يكشف عن جهات شريكة لـ “الشؤون البلدية” في استبعاد مرشحين

تم-الرياض

 

كشف رئيس اللجنة التنفيذية للانتخابات، المهندس جديع القحطاني، عن جهات شريكة لوزارة الشؤون البلدية والقروية، في استبعاد بعض المرشحين من القائمة النهائية للمرشحين، لافتاً إلى أن غياب 583 مرشحاً ومرشحة عن القائمة النهائية، لا يعود فقط للاستبعاد، بل لانسحاب بعضهم.

 

وذكر القحطاني، خلال مؤتمر صحافي، عُقد أمس الأحد، في العاصمة الرياض، أن هناك جهات مختصة عدة، كوزارة التجارة والخدمة المدنية والداخلية وغيرها من الجهات، تراجع بعض الشروط التي يتم الاستبعاد على أساسها، مبيناً أن عدم الإعلان عن استبعاد المرشحين، يأتي في سياق احترام خصوصية الأفراد.

 

وقلل من أهمية التظلمات الواردة إلى الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان من مرشحين أسقطت أسماؤهم من القائمة النهائية، موضحاً أن مهمة الجمعية، كتابة تقرير للوزارة عن كل ملاحظاتها، في حين تبت لجنة الفصل في التظلمات الواردة ويتم اللجوء بعدها لديوان المظالم حال عدم حل المشكلة، مبررا عدم وجود منصة الكترونية تجمع البرامج الانتخابية للمرشحين، بأن توفيرها يعد دعماً غير متساو للمرشحين، كون بعضهم لا يقدم برنامجاً انتخابياً.

 

وأضاف القحطاني أن التراخيص بلغت 480، وهو ما يمثل 6% فقط من إجمالي المرشحين، داعياً وسائل الإعلام إلى الحضور قبل فتح الصناديق، لتصوير فتحها والتأكد من خلوها من الترشيحات، وتوقع أن تفوز المرأة في الانتخابات، دون أن يعلّق على ما إذا كان نصيبها سيؤخذ بالتعيين في حال عدم فوزها، كون هذه المسألة ليست من اختصاصه.

 

وأشار رئيس الفريق القانوني للانتخابات البلدية، أحمد الحميدي، إلى أن غالبية قرارات الاستبعاد، جاءت للحكم السابق بحد شرعي، أو الفصل من الوظيفة، أو ارتكاب جريمة مخلة بالشرف والأمانة، أو الحكم بالإفلاس الاحتيالي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط