جامعة أميركية تستعين بمركز أبحاث الملك فيصل لبحث جيني

جامعة أميركية تستعين بمركز أبحاث الملك فيصل لبحث جيني

تم – متابعات : استعان فريق بحثي من جامعة ستانفورد الأميركية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض؛ ممثلًا في مختبر الوراثيات التطورية؛ لتحديد الخلل الجيني الذي تَسَبّب في حدوث تقزّم وصغر شديد في حجم الدماغ منذ الولادة لدى عائلة أميركية مكوّنة من ثلاثة أشخاص.

وجاء هذا التواصل نتيجة ما يتمتع به مختبر الوراثيات التطورية برئاسة البروفسور فوزان الكريع، كبير علماء الجينات، بمركز الأبحاث في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض، من خبرات عالمية رائدة في مجال اكتشاف وتحديد الخلل الجيني المسبب للأمراض الوراثية النادرة؛ حيث نُشر له تحديد أكثر من 146 جينًا مرضيًا جديدًا، في دوريات ومجلات علمية محكمة عالية السمعة، كما يتم تحويل الحالات المعقدة له من مختلف أنحاء العالم.

وأوضح البروفسور الكريع، أن الفريق العلمي بمركز الأبحاث في التخصصي؛ نظير ما يتميز به من خبرات واسعة وقدرات بشرية عالية التأهيل؛ تَلَقّى خطابًا من فريق بحثي بجامعة ستانفورد الأميركية يطلب فيه المساعدة في تحديد الخلل الجيني الذي تَسَبّب في حدوث مشاكل صحية لدى عائلة أميركية مُكَوّنة من ثلاثة أشخاص، عندها وافق الفريق البحثي السعودي على الطلب المقدم، وباشر -بعد أن تم إرسال العينات من كاليفورنيا إلى الرياض- إجراء الفحوص الدقيقة التي مكّنته في وقت وجيز من تحديد الطفرة الجينية المتسببة في حدوث تقزّم وصغر شديد في حجم الدماغ لدى العائلة الأميركية المصابة منذ الولادة.

وقال البروفسور الكريع: “قادت الدراسات والفحوصات المعمقة إلى تحديد مورثة جديدة تدعى علميًا باسم RTTN يؤدي تعطلها إلى تقزّم منذ الولادة، إضافة إلى صغر شديد في حجم الدماغ؛ وذلك باستخدام تقنية تحديد التسلسل الجيني، التي مكّنت فريقنا البحثي أيضًا من العثور على طفرة أخرى في نفس الجين لدى عائلة سعودية تم تحويلها من مدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية”.

وأضاف البروفسور الكريع أن فريقًا طبيًا كنديًا طلب الدخول في الدراسة البحثية بعد إعلان النتائج التي تحققت في مؤتمر علمي؛ مشيرين إلى أن لديهم حالة شبيهة بما تم تشخيصه فأدرجوا في الدراسة.

الجدير بالذكر أن المجلة الأميركية للوراثة البشرية للتحكيم نشرت مؤخرًا هذا الإنجاز العلمي، بعد أن قام الفريق البحثي السعودي بإرسال الورقة العلمية التي تصف تفاصيل تحديد المورثة (الجين) التي تَسَبّبت في حدوث المشكلات الصحية لدى العائلات الثلاث السعودية، والأميركية، والكندية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط