مؤتمر #الرياض.. معارضة أكثر اتّحادًا وخوف إيراني من القيادة #السعودية

مؤتمر #الرياض.. معارضة أكثر اتّحادًا وخوف إيراني من القيادة #السعودية

 

تم ـ مريم الجبر ـ الرياض: يعدُّ اجتماع المعارضة السورية، الذي من المقرر انطلاقه في السعودية الثلاثاء، أكثر المحاولات جدية لتوحيد خصوم بشار الأسد، في خطوة حيوية لعقد محادثات سلام تسعى إليها القوى العالمية، على الرغم من معارضة طهران.

 

مؤتمر الرياض لتشكيل معارضة أكثر اتّحادًا

ويوفر الاجتماع في الرياض، فرصة لتشكيل معارضة أكثر اتحادًا، وقادرة على التفاوض بشكل أفضل مع الحكومة، بعدما تعقد المسار السياسي، الذي انطلق في الفترة الأخيرة بفيينا، والذي لم ينهي الخلاف الدولي في شأن مصير الأسد.

ويعتبر خصوم الأسد، والحكومات التي تدعمهم، مؤتمر الرياض “خطوة طال انتظارها نحو إنهاء الفرقة التي عرقلت الدبلوماسية”، إذ يهدف الاجتماع إلى جمع جماعات المعارضة، أو من يمثلها، على المائدة، حين تبدأ المفاوضات، بعد اتّهامهم بالانفصال عن المقاتلين على الأرض، إثر المحاولات الفاشلة للاتّحد في تركيا.

 

أهميّة الرياض للفصائل السورية

أبرز قائد إحدى الجماعات التابعة للجيش السوري الحر، في تصريح صحافي، أنَّ “هذا الاجتماع يمثل الأول من نوعه في السعودية”، كاشفًا أنّه “يجمع بين العسكر والسياسيين”، مؤكّدًا أنَّ “فرص نجاحه أكبر، لأن السعودية هي التي تستضيفه”.

وشدّد على أنَّ “السعودية دولة محورية في المنطقة، وحتى تقدم على هذه الخطوة (أي استضافة فصائل المعارضة المسلحة) من المؤكد أن ينتهي ذلك بنتيجة حقيقية”.

 

معارضة طهران

وتزعم إيران، أنَّ الاجتماع يهدف للإضرار بمحادثات السلام في فيينا، التي تتطلع لعقد محادثات رسمية بين الحكومة السورية والمعارضة، بحلول الأول من كانون الثاني/يناير، وسوف يتسبب في فشلها.

ويشعر الإيرانيون بعدم ارتياح، مع قيادة السعودية للأمر، إذ ساهم وجودهم العسكري، كقوة محتلّة للأرارضي السورية، في تفاقم مآسي الشعب السوري، بحجّة الدفاع عن المقدّسات الشيعية، ودعم نظام بشار الأسد ضد من أسمتهم “الإرهابيين”، على الرغم من فشلها وقوّات الأسد، في استرداد شبر من الأراضي التي سيطر عليها تنظيم “داعش”.

 

من هم المشاركون

رجّح الخبراء في الشأن السياسي، المتابعين للأزمة السورية، منذ انطلاقتها قبل قرابة الـ5 أعوام، أن تشمل قائمة المشاركين في مؤتمر الرياض جماعتي “جيش الإسلام” و”أحرار الشام”، وهما جماعتان إسلاميتان تتمتعان بنفوذ قوي، فضلاً عن 12 جماعة معارضة، منضوية تحت لواء الجيش السوري الحر، وبينها جماعات دققت الولايات المتحدة في أنشطتها وحصلت على دعم عسكري أجنبي. وحصل بعض هذه الجماعات على صواريخ مضادة للدبابات، أميركية الصنع، والتي قدمت للفصائل بكميات أكبر منذ تدخلت روسيا عسكريًا لصالح الأسد في 30 أيلول/ سبتمبر الماضي.

وكشفت مصادر مطلعة على الترتيبات، أنَّ قائمة المدعوين زادت بكثير عن 65 شخصًا، وجهت لهم الدعوة في البداية، مشيرة إلى أنَّ “الأكراد لم توجّه لهم دعوات لحضور هذا المؤتمر”، وموضحة أنَّ “جميع فصائل المعارضة المدعوة للاجتماع معادية لتنظيم داعش، الذي يسيطر على أجزاء كبيرة من شرق سورية”، مؤكّدة أنه “لم توجه الدعوة لجبهة النصرة، التي أدرجتها الولايات المتحدة على قائمة الجماعات الإرهابية”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط