#الحصبة تنتقل من مواطن لنجله ومستشفى #بيشة المتّهم

#الحصبة تنتقل من مواطن لنجله ومستشفى #بيشة المتّهم

تم – بيشة: اتهم مواطن، مستشفى “سبت العلايا”؛ بالإهمال، وتأخر المستشفى في الكشف عن إصابته بمرض الحصبة، وانتقال عدوى المرض منه إلى ابنه من دون أن يتلقى لقاحاً ضد المرض؛ فيما أكدت “صحة بيشة” منح المواطن الشاكي، كل الإجراءات الوقائية والطبية المتعارف عليها حول هذا المرض.

وتفصيلاً، أوضح المواطن علي سعيد سليم، في تصريحات صحافية، أنه أدخل مستشفى “سبت العلايا”، قبل نحو ثلاثة أسابيع؛ نتيجة ظهور طفح جلدي على جسمه، إلى جانب ارتفاع في درجة حرارة جسمه؛ مفيداً بأنه تم تنويمه في المستشفى، أربعة أيام؛ ليخرج بعدها بأمر الطبيب.

وأضاف سليم: أثناء تواجدي في المنزل؛ تلقيت اتصالاً هاتفياً من مركز “صحي البظاظة”، أبلغوني فيه بإصابتي بالحصبة؛ مؤكداً أنه تم إخراجه من المستشفى من دون أن يأخذ لقاحاً ضد العدوى، ونتج من ذلك إصابة ابنه “سعيد” بالمرض نفسه؛ إذ تم تنويمه في قسم الأطفال داخل مستشفى “سبت العلايا”، وتابع: أرجو من المسؤولين التحقيق في موضوع الإهمال الذي تعرضت له وابني من قبل المستشفی.

من جهته، أبرز المتحدث الرسمي باسم “صحة بيشة” عبدالله سعيد الغامدي، أنه تمت كل الإجراءات الوقائية والطبية المتعارف عليها لحالة المواطن علي بن سعيد؛ إذ أدخل للتنويم في المستشفی بتاريخ 6/ 2/ 1437هـ، وكان يعاني من طفح جلدي وحرارة، وتم تشخيصه باشتباه حصبة، وكإجراء وقائي تم عزله وسحب عينة دم، ومن ثم إرسال البلاغ الفوري عن مرض مُعْدٍ في برنامج حصّن (تقصيات الأمراض المعدية) وأعطي رقم code بتاريخ 6/ 2/ 1437هـ، وهذا “البروتوكول” المتبع للأمراض المعدية.

وزاد الغامدي، أنه تم أخذ استشارة طبيب الجلدية، إذ تم إبلاغ المريض أثناء تنويمه بأن لديه اشتباه حصبة، وإلا لماذا تم وضعه في العزل، وتم إبلاغ المريض أيضاً أن عينة الدم تم إرسالها للتأكد من التشخيص، وأن النتيجة ستستغرق أسبوعاً أو أكثر، مبينا: أرسل مستشفى “سبت العلايا” البلاغ، بحسب الإجراءات المتبعة، والنماذج المخصصة؛ إذ سجّلت الحالة في الأسبوع الدولي رقم ٤٧ الذي يبدأ من 2/ 2/ 1437هـ الموافق 14/ 11/ 2015م وينتهي 9/ 2/ 1437هـ الموافق 21/ 11/ 2015م؛ مشيراً إلى أن المريض خرج بتاريخ 9/ 2/ 1437هـ.

وشدد على أن المنسق الوقائي في إدارة القطاع الصحي داخل “سبت العلايا”، تلقى بلاغاً عن حالة حصبة مشتبهة، وتم استلام كل المعلومات عن المريض، وعليه تم الاتصال به مرات عدة في صباح اليوم نفسه الذي تم فيه استقبال البلاغ بتاريخ 11/ 2/ 1437هـ؛ ولكنه لم يرد على اتصالات المنسق الوقائي.

واستطرد: بعد الاستفسار عن المواطن علي بن سعيد؛ اتضح أنه في دورة تدريبية داخل مكة المكرمة، مبرزا أن المنسق الوقائي عاود الاتصال في اليوم التالي، وتم إبلاغه بمرضه، وأن عليه مراجعة المركز، هو وعائلته؛ لعمل الإجراءات الوقائية اللازمة؛ مؤكداً أن المواطن رفض هذا، وبعد إقناعه وافق على ذلك الإجراء؛ لكنه لم يحضر، فتم الاتصال به مرة ثانية، ولم يرد على اتصالنا حتى تاريخه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط