خادم الحرمين يستقبل الوفود الرسمية المشاركة في القمة الخليجية   

خادم الحرمين يستقبل الوفود الرسمية المشاركة في القمة الخليجية    

 

تم-الرياض : استقبل خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، قادة دول مجلس التعاون الخليجية العربية، والذين توافدوا على العاصمة الرياض للمشاركة في عمال الدورة الـ 36 لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون التي تبدأ في العاصمة الرياض في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، على مدي يومين.

ويتصدر جدول أعمال القمة الخليجية عدداً من الموضوعات والملفات الهامة المتعلقة بمسيرة التكامل الخليجي المشترك، كما ومن المقرر أن يناقش قادة دول المجلس خلال هذه القمة أيضا مستجدات الأوضاع السياسية إقليميًا وعربيًا ودوليًا وتأثيرها على دول المجلس لاسيما فيما يتعلق بالأوضاع اليمنية والسورية، كما من المتوقّع أن تحتل انعكاسات انخفاض أسعار النفط على الاقتصاد الخليجي حيزًا وافراً من النقاش.

ويتوقع أن تصادق القمة على قرارات تهدف إلى تعزيز التكامل الأمني والعسكري بين دول المجلس، ومن المنتظر أن تناقش القمة أبرز الموضوعات المتصلة بتعزيز وتعميق التكامل بين دول المجلس في مختلف الميادين، وتعزيز التعاون مع الدول والتكتلات الدولية في المجالات كافة.

ويأتي الشأن اليمني كأحد أهم الملفات الملحة على جدول أعمال القمة، حيث تولي دول المجلس أهمية قصوى للجهود الإنسانية التي تقدمها لإدخال وتوزيع أكبر قدر ممكن من المساعدات الإنسانية والطبية للشعب اليمني، كما تلقي دول المجلس اهتماماً كبيراً للحل السياسي للازمة اليمنية، وذلك وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل ومؤتمر الرياض، إضافة الى تأكيد دول المجلس على دعمها ومساندتها للحكومة اليمنية الشرعية من أجل إعادة الأمن والاستقرار لليمن.

ويناقش القادة في اجتماعهم تطورات الأزمة والسبل التي يمكن من خلالها لدول مجلس التعاون المساهمة بشكل فعال لحلها، وينتظر أن تؤكد دول التعاون دعمها مؤتمر الرياض للمعارضة السورية، حيث يتزامن عقد القمة الخليجية مع اجتماع تستضيفه الرياض أيضا غدا الخميس لفصائل المعارضة السورية، يهدف لتقريب وجهات النظر بين أطراف المعارضة السورية ووضع تصور للمستقبل السوري.

ومن جملة الملفات التي سيناقشها قادة دول المجلس، التدخلات الإيرانية في شؤون دول المجلس من خلال محاولات بث الفرقة والفتنة بين مواطنيها والإضرار بأمنها واستقرارها، سواء من خلال إيواء الهاربين من العدالة أو فتح المعسكرات لتدريب المجموعات الإرهابية أو تهريب الأسلحة والمتفجرات، والتي يرفضها المجلس بشكل تام وقاطع.

 

CVyfAfQWEAE0eVd CVyfAfSWUAERzXO CVyfAYhWwAAqYvv CVyfT6sXAAAAH8g CVyfT8DWcAAWmyk

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط