#خادم_الحرمين في #القمة_الخليجية: الإرهاب لا دين له والإسلام يرفضه

#خادم_الحرمين في #القمة_الخليجية: الإرهاب لا دين له والإسلام يرفضه

تم – الرياض : شدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مساء اليوم الأربعاء، خلال كلمته الافتتاحية في القمة الخليجية في الرياض، أن “الإرهاب لا دين له والإسلام يرفضه”، مؤكدًا أن “المنطقة تمر بأطماع وتحديات عديدة”.

ورحب الملك سلمان في مستهل كلمته بقادة دول مجلس التعاون، ووجه الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، على ما بذله من جهود موفقة خلال رئاسته للمجلس الأعلى في دورته السابقة.

وقال الملك سلمان: “مع ما تنعم به دولنا ولله الحمد من أمن واستقرار وازدهار، فإن منطقتنا تمر بظروف وتحديات وأطماع بالغة التعقيد، تستدعي منا التكاتف والعمل معًا للاستمرار في تحصين دولنا من الأخطار الخارجية، ومد يد العون لأشقائنا لاستعادة أمنهم واستقرارهم، ومواجهة ما تتعرض له منطقتنا العربية من تحديات وحل قضاياها، وفي مقدمة ذلك قضية فلسطين واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس”.

وأضاف: “بالنسبة لليمن، فإن دول التحالف حريصة على تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق تحت قيادة حكومته الشرعية، ونحن في دول المجلس ندعم الحل السلمي، ليتمكن اليمن العزيز من تجاوز أزمته ويستعيد مسيرته نحو البناء والتنمية”.

وأردف: “وفي الشأن السوري، تستضيف المملكة المعارضة السورية دعمًا منها لإيجاد حل سياسي يضمن وحدة الأراضي السورية ووفقًا لمقررات جنيف 1”.

وتابع خادم الحرمين الشريفين: “إن على دول العالم أجمع مسؤولية مشتركة في محاربة التطرف والإرهاب والقضاء عليه أيًا كان مصدره، ولقد بذلت المملكة الكثير في سبيل ذلك، وستستمر في جهودها بالتعاون والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة بهذا الشأن، مؤكدين أن الإرهاب لا دين له وأن ديننا الحنيف يرفضه ويمقته فهو دين الوسطية والاعتدال”.

وزاد “إخواني الأعزاء، يأتي لقاؤنا اليوم بعد مرور 25 عامًا من عمر مجلس التعاون، وهو وقت مناسب لتقييم الإنجازات، والتطلع إلى المستقبل، ومع ما حققه المجلس، فإن مواطنينا يتطلعون إلى إنجازات أكثر تمس حياتهم اليومية، وترقى إلى مستوى طموحاتهم”.

وواصل: “تحقيقًا لذلك، فإننا على ثقة أننا سنبذل جميعًا – بحول الله – قصارى الجهد للعمل لتحقيق نتائج ملموسة لتعزيز مسيرة التعاون والترابط بين دولنا، ورفعة مكانة المجلس الدولية، وإيجاد بيئة اقتصادية واجتماعية تعزز رفاه المواطنين، والعمل وفق سياسية خارجية فاعلة تجنب دولنا الصراعات الإقليمية، وتساعد على استعادة الأمن والاستقرار لدول الجوار، واستكمال ما بدأناه من بناء منظومة دفاعية وأمنية مشتركة، بما يحمي مصالح دولنا وشعوبنا ومكتسباتها.

وتلت كلمة الملك سلمان كلمة لأمير قطر، شدد خلالها على ضرورة التعاون لمواجهة التحديات المحدقة في المنطقة.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز استقبل في مطار الملك خالد الدولي، قادة وملوك وأمراء البلدان المشاركة في أعمال قمة مجلس التعاون الخليجي الـ 36.

وبدأ قادة وملوك وأمراء الخليج والوفود المرافقة لهم بالوصول إلى الرياض تباعًا، واستقبل العاهل السعودي أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وسلطان عُمان قابوس بن سعيد، كما استقبل وفد الإمارات العربية المتحدة.

وتطرح على طاولة القمة  العديد من الملفات الساخنة التي تعيشها المنطقة العربية خصوصًا في اليمن وسورية والتدخلات الإيرانية في المنطقة العربية، إلى جانب ملفات خليجية مشتركة أمنية واقتصادية وعسكرية.

يذكر أن العاهل السعودي استقبل في مكتبه بقصر اليمامة، يوم الثلاثاء، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني.

وجرى خلال الاستقبال بحث سبل تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، واستعراض أبرز الموضوعات المدرجة على جدول أعمال قمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط