#الجزائية تنظر في قضية عشرينية بايعت “داعش” و”القاعدة” وروجت لفكرهما  

#الجزائية تنظر في قضية عشرينية بايعت “داعش” و”القاعدة” وروجت لفكرهما   

 

تم – الرياض: بدأت المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة السعودية الرياض؛ النظر في اتهامات هيئة التحقيق والادعاء العام في حق “المهاجرة”، إحدى فتيات “القاعدة” و”داعش” التي لا يتجاوز عمرها 25 عاما، وعملت كذراع إعلامي للجماعات المتطرفة، بحسب ما وجه لها من تهم.

ووجه لها المدعي العام، تهما بتأييدها ومبايعتها لزعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي، وتحريضها على القتال في مناطق الصراع، ودعوتها أيضا إلى القتال داخل المملكة العربية السعودية، ونشرها “تغريدات” على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، معلنة مبايعتها لزعيم تنظيم “القاعدة” أيمن الظواهري، وبثها “تغريدة” تحتوي استبشارها بخروج شقيقها إلى أحد أماكن الصراع في اليمن.

واتهمت صاحبة معرف “المهاجرة”، بتواصلها مع أحد المطلوبين المدرجين ضمن قائمة الـ47 التي أصدرتها وزارة “الداخلية”، في العام 1432، المطلوب عبدالمجيد الشهري، المتواجد آنذاك في اليمن، إذ تلقت اتصالا منه، أبلغها فيه أن أروى البغدادي (مطلوبة أمنيا) وصلت إلى اليمن، وانضمت إلى صفوف تنظيم “القاعدة” الإرهابي.

وتحمل الفتاة العشرينية، شهادة الثانوية العامة فقط، وكان أطلق سراحها عبر كفالة مشددة من قبل ذويها، وتتم محاكمتها مطلقة السراح، ويعود سبب تخفيها تحت كنية “المهاجرة”؛ كونها مطرودة من قبل والدها، فمن أنشأ معرفها عبر “تويتر” تحت تلك الكنية شقيقها الذي يعد مطلوبا أمنيا لدى وزارة “الداخلية” هارب إلى اليمن.

وبحسب ما كشفت عنه التحقيقات مع الداعشية، تأثر الفتاة إلى جانب شقيقيها بخالها الذي يقضي عقوبته الشرعية والصادرة بحكم من المحكمة الجزائية المتخصصة بالسجن تسعة أعوام؛ لثبوت تورطه في جرائم إرهابية، منها انضمامه لإحدى الخلايا الإرهابية داخل المملكة التابعة لتنظيم “القاعدة” الإرهابي المناهض للدولة؛ لانتهاجه مذهب الخوارج في التكفير وخروج المسلح على ولي الأمر، والدعوة إليه، والعمل على قلب نظام الحكم، وإهدار مقدرات الدولة، وتكفير الحكومة، وولاة أمرها، واستباحة الدماء المعصومة بدين أو بذمة، والأموال المحترمة، وتفجير المجمعات السكنية والمنشآت الحكومية، وقتل رجال الأمن والمعاهدين.

وطالب المدعي العام من المحكمة الجزائية المتخصصة، لالحكم على المدعى عليها بعقوبة تعزيرية شديدة بليغة زاجرة لها ورادعة لغيرها، وأيضا الحكم عليها بالحد الأعلى من العقوبة السجن والغرامة المالية من المادة السادسة الواردة في نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، فضلا عن منعها من السفر خارج المملكة.

فتيات “داعش” في السعودية

ومازالت تنظر المحكمة الجزائية أيضاً، بالتهم الموجهة إلى “أم أويس” طالبة الماجستير 27 عاما، بعد أن شرعت أولى محاكمات فتيات “داعش” في المملكة، خلال تشرين الثاني/أكتوبر 2015.

وكانت بايعت “أم أويس” أيضا، زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي، وانخرطت في الدعوة لتأييده بطباعة منشورات وقصاصات وإلصاقها داخل أحد المساجد وأعمدة الإنارة في محافظة عنيزة، وتضمنت التهم الموجهة إليها، دعوتها عبر إنتاج مقاطع فيديو أسر الموقوفين في قضايا أمنية وتأليبهم لإثارة الفتنة، فضلا عن تهريبها 30 قصاصة إلى خالها الموقوف في قضية أمنية، وإرسالها إلى أحد الحسابات التابعة لتنظيم “داعش”، وعلاقتها الوثيقة بصاحب الحساب.

ومن التهم التي شملتها لائحة الاتهام الموجهة إليها أيضا، كتابة “تغريدات” مؤيدة للاعتداءات التي استهدفت جهاز المباحث العامة في شرورة، خلال رمضان من العام 1435هـ، واستشهد خلالها أربعة من رجال الأمن، فضلاً عن مبايعتها لزعيم “داعش”، بعد أن سألت عبر “تويتر” عن كيفية البيعة، وغير ذلك من التهم المتعلقة بالإرهاب والتحريض ضد الأجهزة الأمنية.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط