#التنمر_الالكتروني وجه سلبي للتطور يطرح مشاكل اجتماعية جمة   

#التنمر_الالكتروني وجه سلبي للتطور يطرح مشاكل اجتماعية جمة   

تم – متابعات: أكدت عضو مجلس الشورى الدكتورة ثريا العريض، أن “التنمر الإلكتروني” يطرح مشكلة اجتماعية مهمة، وهي الاستخدام السيئ لوسائل التواصل التقنية، وغير الخاضعة للرقابة، خصوصا في حال إخفاء الاسم، وارتداء قناع يخفي الشخصية، مبرزة أن الوسائل الإلكترونية أداة إيجابية؛ ولكنها ككل شيء قابلة لإساءة الاستعمال، فتتحول من نعمة إلى نقمة، مشيرة إلى أهمية التوعية بالجانب الإيجابي لهذه الوسائل، ولفظ الجوانب السلبية.

عقوبات 

وعن كيفية الحد من التنمر الإلكتروني، أوضحت العريض: الكبار الذين يرتكبون التنمر الإلكتروني عن قصد بهدف الإضرار بطرف محدد؛ يجب أن يطبق في حقهم قانون الجرائم الإلكترونية الذي يجرم القذف والتشهير، ويقر عقوبات في هذا الشأن؛ السجن مدة تصل إلى سبعة أعوام، وتعويض المتضرر بمبلغ يتراوح من نصف مليون ريال إلى خمسة ملايين ريال، أما بالنسبة إلى الصغار فمنع التنمر يتم بحسن التنشئة، وتفعيل دور المدرسة، وحسن التعليم، والتعامل الصحيح، واحترام الآخر، وتعزيز القيم الإسلامية التي تمنع السب، والشتم، واللعن، والافتراء، والتلفيق، والتزوير، والغش.

التوظيف الإيجابي

أبرزت الموظفة في وكالة الأنباء السعودية في المنطقة الشرقية هيا العبيد، أن انتشار التقنية؛ ساعد على زيادة التنمر الإلكتروني الذي يتم عبر وسط تقني كالهاتف المحمول، أو مدونة، أو غرفة محادثة على الإنترنت، أو موقع تواصل اجتماعي، لافتة إلى أهمية توعية الأطفال بالإعلام الجديد ووسائله المختلفة، وتوظيفه الإيجابي له.

واقع معلوماتي

وبيّنت المنسقة الإعلامية في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني فادية أحمد لافي، أن التنمر الإلكتروني واقع معلوماتي يجب التعامل معه، ومواجهته، عبر إرساء خطط متكاملة للتوعية، واستخدام الموارد التقنية بصورة سليمة، مضيفة: يجب ألا نقف أمام التطور؛ بل علينا مجاراته، مع إدراك قواعد الحماية والوقاية، والإسهام الفعال في جعل التكنولوجيا ممرا لرفعة ونهضة الأمة.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط