مواطنة تقاضي #جامعة_الدمام لعدم قبولها في وظيفة “معيدة”  

مواطنة تقاضي #جامعة_الدمام لعدم قبولها في وظيفة “معيدة”   

 

تم –  الدمام : تقدمت مواطنة تحمل شهادة الماجستير في تخصص ” تغذية إنسان ” من جامعة وينثروب في الولايات المتحدة بتقدير امتياز، إلى المحكمة الإدارية بالمنطقة الشرقية لمقاضاة جامعة الدمام لعدم قبولها في وظيفة محاضر بالجامعة رغم اجتيازها المقابلة الشخصية والاختبار التحريري بنجاح.

  وأوضحت المواطنة بشرى القحطاني في  تصريحات صحافية، أنها تقدمت على وظيفة معيدة في جامعة الدمام عام 1434هـ واجتازت المقابلة الشخصية والاختبار التحريري الصادر من قسم التغذية واجتزته بنجاح وقدمت عرضا تقديميا أمام أعضاء القسم ولاقى استحسانهم، وبعد ذلك بفترة وجيزة تم إبلاغها بقبولها كمحاضرة بكلية العلوم الطبية التطبيقية بقسم التغذية العلاجية بشكل مبدئي بناء على تقييم أعضاء القسم.

وأضافت بعد فترة علمت بموافقة مجلس الكلية لتكون المفاجأة برفض المجلس العلمي للجامعة لقرار التعيين؛ متعللاً بحجج واهية وغير مقبولة بحسب تعبيرها، فقررت رفع دعوى تظلم وتعسف ضد الجامعة بالمحكمة الإدارية، وتم تفنيد الحجج التي لا تستند إلى مستندات نظامية ولا إلى شروط منصوص عليها بالأنظمة .

وأشارت القحطاني، إلى الأسباب التي قدمتها الجامعة في جلسات المحاكمة لتبرير هذا القرار، وكان منها أنه يجب أن يكون تخصص البكالوريوس غير تربوي للمتقدم على وظيفة محاضر ووفقا للعرف الجامعي، وأن تخصص التغذية للبكالوريوس هو تربوي أدبي بحت وتخصصي في الماجستير هو علمي بحت، وهنا أوضحت أن هذا الكلام خاطئ؛ إذ أن قسم التغذية من الأقسام التي تقوم على أساس علمي قوي وبحسب خطاب رسمي من جامعة الملك عبدالعزيز ارفقته بملف الدعوى فإن قسم التغذية لا يقبل إلا شهادة الثانوية العلمية.

وقالت إنه غير مفهوم أن يكون الكادر الذي يقوم بالتدريس الآن في نفس الكلية المعنية هم من حملة شهادات كلية الزراعة و قسم المختبرات ويتم رفضي أنا، وأنا من ذات القسم، وكيف يتم تعيين بعدي من هم أقل مؤهلاً وكفاءة مني، بل والأدهى أنهم ذكور يدرسون في أقسام البنات، ويتم رفضي وأنا امرأة سعودية اجتزت جميع متطلباتهم للتوظيف.

وأكدت القحطاني أن القضية مقامة منذ عامين وكلفتها الكثير من التعب النفسي والمبالغ المالية التي تكبدتها في الذهاب للإجراءات ولمواعيد المحكمة متنقلة بين محل إقامتي في جدة وبين مواعيد المحكمة والجامعة في الدمام، لافتة إلى أن الحكم قد صدر لصالحها مرتين إلا أن الجامعة قامت باستئنافها ودون أي نتيجة؛ رغبة منها في إطالة سير القضية لا أكثر وضمان اللحاق بأقصى الضرر.

من جانبه أوضح مدير عام العلاقات العامة والإعلام بجامعة الدمام إبراهيم بن عبد الرحمن الخالدي في تصريحات صحافية، أن القحطاني خريجة كلية التربية تخصص اقتصاد منزلي ” تغذية “، والقسم الذي تقدمت إليه يتبع لكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الدمام ومسمى القسم ” التغذية السريرية العلاجية “، وإن جميع خريجي هذا القسم يعملون في المستشفيات ويؤدون مهام غذائية علاجية ولديهم خلفية صحية، كما لا يوجد ارتباط أو تجانس بين تخصص المتقدمة في البكالوريوس “تربية و اقتصاد منزلي وتربية فنية” وبين تخصص الماجستير تخصص تغذية، ولا يمكن أن تكون قادرة على أداء دور أكاديمي أو علاجي .

يذكر أن القضية لا زالت منظورة أمام المحكمة الإدارية بالدمام ” الدائرة الأولى “، وتحدد لها جلسة جديدة بتاريخ 17/ 3/ 1437هـ.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط