الأميركي “هاريسون” بحث عن ضالته فوجدها في الإسلام

الأميركي “هاريسون” بحث عن ضالته فوجدها في الإسلام

تم-الرياض : يروي رئيس وحدة الإطفاء والإنقاذ في مطار الملك عبدالعزيز الدولي، الأميركي ريك هاريسون، قصة دخوله الإسلام أخيراً، مؤكداً أنَّ الدين الإسلامي يشهد حرباً إعلامية من قِبل الشعوب غير المسلمة، دون معرفتهم حقيقة هذا الدين الصحيح.

ويذكر ريك، “أوهموني بأنه أنَّه دين صعب التعايش معه، ومع من يدينون به، في الوقت الذي نسفت فيه طريقة تعامل زملائي معي في مطار جدة هذه الأكذوبة، ويكفيني ما كنت أراه عندما يُصلّون، لقد وجدت ضالتي باعتناقي دين الحق، وأحسست بأنَّ جبالاً عظيمة زالت عن كتفي بدخولي للإسلام، والآن باستطاعتي رؤية الكعبة لأول مرة بحياتي، حلم عظيم، استمر في مخيلتي طوال خمسين عاماً، لا أعلم كلمات تصف ما في داخلي، إلا أن أقول “الحمد لله””.

ويضيف، “عندما كنت أعمل مع الجيش الأميركي في أميركا الجنوبية، وتحديدًا في ولاية جواتيمالا، اندلعت حرب الخليج الأولى وذهب كل أصدقائي إلى الحرب، ولم أذهب معهم لانتهاء فترة عملي مع الجيش حينها، ولكن كنت أتساءل عن جدوى تلك الحرب ولماذا؟”.

وتابع، “بعدها بثلاثة أعوام جاء عرض للعمل في العراق ولم أمكث طويلاً، وعدت إلى أميركا من جديد، وكان هناك أحاديث كثيرة من أصدقائي عن الإسلام، وكانت كلها تصب أنَّه دين صعب التعايش معه، ومع من يدينون به، وكانت هناك حملات كثيرة ضد الإسلام، حينها كنت أسأل نفسي كيف تحكم على أشياء لم تعشها، ولا تعرفها، ودون أن تعرف حقيقة هذا الشيء؟”.

واستمر، “وعندما اندلعت حرب الخليج الثانية، حصلت على عقد عمل في السعودية، وتحديدًا في مطار الملك فهد الدولي في الدمام، قبلت من دون تردد، وعندما كنت أعمل في المطار يدور نقاش مع بعض الإخوة السعوديين عن الإسلام وحقيقته، وأنَّه يجب عليّ ألا أصدق كل ما ينقل عن الإسلام، لاسيما كتبنا الدينية التي فيها كثير من المغالطات غير الصحيحة”.

وأشار ريك إلى أنَّ عقد عمله في مطار الملك فهد الدولي في الدمام انتهى، ذهب حينها إلى القاهرة للعمل هناك لمدة أربعة أعوام، كنت خلالها قد تعمَّقت كثيرًا بالبحث عن حقيقة الإسلام.

وأردف، “بعد انتهاء عملي في القاهرة، شعرت بالحنين مرة أخرى للعودة إلى السعودية، لذلك لم أتردد عندما حصلت على عقد العمل في السعودية، ولكن هذه المرة في مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، جئت هنا قبل عام ونصف تقريبًا، وكانت طريقة تعامل زملائي معي بالإطفاء والإنقاذ في مطار الملك عبدالعزيز الدولي لها أثر بالغ في نفسي لما لمسته منهم من حسن التعامل والأدب، ما أثر بي عندما كنت أراهم يصلون، وهذا ما قربني كثيرًا من الإسلام، وهو ما كنت أبحث عنه عندها أبديت رغبتي لأحد الأصدقاء الذي فرح كثيرًا لذلك الخبر واجتمع الزملاء وتم ذلك بسرعة وأعلنت إسلامي أمام الجميع، والحمد لله على ذلك لأني وجدت ضالتي باعتناقي دين الحق”.

واستطرد، “لم يجبرني أحد على فعل ذلك، كنت أبحث عن الحقيقة، لأني أعلم جيدًا أني على خطأ، وأنه يجب عليّ تصحيح هذا المسار، فاتخذت قراري بأنه يجب عليّ تصحيح هذا الخطأ، وساعدني على ذلك زملائي، وأعلنت إسلامي لنفسي فقط، وليس لعائلتي ولا لأصدقائي، ولا أخفي عليكم، لقد كان شعورًا لا أستطيع وصفه وأنا أعيش راحة نفسية عظيمة، وأنا فخور بذلك”.

وختم ريك، “لم أخبر عائلتي بعد عن إسلامي، كي أجعلها لهم مفاجأة عندما أذهب إليهم في إجازتي السنوية بعد أسبوعين”.

ولا يُعر حديث العهد بالإسلام أي اهتمام لرد فعل عائلته عندما تدرك حقيقة إسلامه، مبيناً، “لا أبحث عن أي رد فعل، ما يهمني هو أنني وجدت الحقيقة، وأسلمت لنفسي فقط وليس لهم، ولكي أكون صادقًا سوف أقوم بتوضيح الإسلام الصحيح لهم وعندي ثقة بأنهم سيصدقونني، لعلمهم عني بأني إنسان صادق في تعاملي وبإذن الله أدعوهم إلى الإسلام”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط