صحيفة أميركية تشيد بمشاركة المرأة السعودية الملحوظة في الانتخابات

صحيفة أميركية تشيد بمشاركة المرأة السعودية الملحوظة في الانتخابات

تم – متابعات: وصفت الصحيفة الأميركية “واشنطن بوست” في تقرير نشرته، الخميس، مشاركة المرأة السعودية في الانتخابات؛ بالخطوة الإيجابية، مؤكدة أن نسبة المشاركة النسائية الكبيرة في الانتخابات التي تجاوزت أكثر من 900 مرشحة، تعكس تحولاً اجتماعياً داخل المجتمع السعودي.

ونشرت الصحيفة، صوراً لبعض المرشحات اللاتي تحدثن عن حضور المرأة في الانتخابات، وخططهن المستقبلية، فيما لو فزن بمقاعد انتخابية، إذ يتضمن برامج المرشحات طيفا واسعا من القضايا المتعددة، تشمل التعليم والاقتصاد والصحة والثقافة وعددا آخر من القضايا.

وأوضحت إحدى المرشحات، أن هدفها؛ تطوير عيادات الرعاية الصحية، فيما أبرزت مرشحة ثانية أنها تسعى إلى التركيز على قضية تدوير النفايات، وأفادت ثالثة بأنها تهدف إلى نشر المكتبات في الأحياء، مبينة أن اختيارها المشاركة، يأتي في سياق المشاركة النسائية المتزايدة خلال الأعوام الأخيرة، مضيفة أنها ستقدم مثالا بذلك لبناتها ومن أجل تغيير وضع المرأة السعودية للأفضل، وذكرت أخرى: أعتبر نفسي منتصرة حتى لو لم أكسب مقعداً في الانتخابات.

من جهة ثانية، وفي تصريحات سابقة، أكد رئيس اللجنة التنفيذية المتحدث الرسمي للانتخابات البلدية المهندس جديع بن نهار القحطاني، إكمال الاستعدادات ليوم الاقتراع للانتخابات، في دورتها الثالثة، السبت المقبل، لافتا، خلال مؤتمر صحافي، عقد أخيراً، خلال الأسبوع الجاري، داخل مقر الوزارة، إلى أن المجالس البلدية الجديدة ستعطي للمواطن المشاركة الأكبر في اتخاذ القرار بالمجالس البلدية، داعياً الناخبين إلى ممارسة حقهم من خلال المشاركة، باختيار الأكفأ للوصول إلى مجالس بلدية فاعلة.

وحول مراقبة الانتخابات البلدية، أجاب القحطاني، أن مراقبة العملية الانتخابية متاحة أمام مؤسسات المجتمع المدني التي من أهمها جمعية حقوق الإنسان، وأن لهم الحق في الحضور وتدوين ملاحظاتهم على العملية الانتخابية، مرحباً في الوقت ذاته، بالبلاغات حول أي مخالفة يتم رصدها خلال يوم الاقتراع، والذي يوافق السبت المقبل، وسيتم توجيهها مباشرة إلى لجنة الفصل والطعون، حيث تقرر العقوبة وفقاً للوائح والأنظمة.

ونوه إلى أن منع ظهور صور المرشحين في الحملات الانتخابية، جاء بناءً على مبدأ المساواة بين المرشحين والمرشحات، ما يشمل أيضا عدم تنظيم اللقاءات في الصحف والمجلات وقنوات التلفزيون العامة والخاصة في المملكة وخارجها؛ لأن الفرصة لن تكون قائمة لظهور بقية المرشحين البالغ عددهم 6917 مرشحاً ومرشحة على مستوى المملكة.

كما فسر، أنه متاح للمرشحين والمرشحات تقديم أنفسهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي من دون وجود الصور الشخصية للمرشحين، منبها إلى أن خدمة الرسائل النصية SMS، والمراسلة الفورية “واتس آب”، واستخدام المرشحين لها في حملاتهم الانتخابية؛ يخضع لنظام الاتصالات وضوابط الحد من الرسائل الاقتحامية التي تمنع اختراق الخصوصية للمستخدمين، وعدم إقحامهم وهواتفهم في الحملات الدعائية والإعلانية.

كما تناول في حديثه لجان الفصل في الطعون، إذ تابع: إن من فيها هم رجال متخصصون في القانون والشريعة، ويعملون على نحو مستقل، وليس لهم علاقة باللجان الانتخابية، وسيبتون في جميع المخالفات والطعون الانتخابية، وسيتخذون قراراتهم؛ بناء على اللوائح والأنظمة المتعلقة بعمل المجالس البلدية والعملية الانتخابية، وسيستمر عملهم حتى تمارس المجالس البلدية أعمالها.

وأردف، أنه سيتاح للصحافيين والصحفيات الحضور يوم الاقتراع ومتابعة الحدث، حيث سيطلعون على عملية فتح الصندوق وحتى عملية الفرز وعد الأصوات بطريقة مسموعة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط