#الأحساء: توصيات وحلول لمواجهة العنف والتطرف   

#الأحساء: توصيات وحلول لمواجهة العنف والتطرف    

 

تم – الأحساء : انتهى مؤتمر “أثر تطبيق الشريعة في تحقيق الأمن” الذي اختتم أعماله في الأحساء أمس الأول، بحلول عشرة لمواجهة العنف والتطرف، كما اقترح المحاضر في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في الأحساء الدكتور محمد أبوالرب 12 حلًا لتحجيم الإرهاب الإلكتروني. 

وجاءت حلول تحجيم الإرهاب الإلكتروني المقترحة كالتالي:

دعم جهود مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم لمتابعة مواقع الانترنت التي تبث هذا الفكر والعمل على حجبها وإغلاقها. سن مزيد من القوانين الصارمة التي تجرم المشاركين في إنشاء تلك المواقع ومتابعيها وبخاصة المتأثرين بأفكارهم. إنشاء ودعم المواقع المضادة لهذا الفكر لنشر العقيدة الصحيحة وتفنيد شبهاتهم المبثوثة على مواقعهم. مراقبة المؤسسات التعليمية باستمرار للتأكد من سلامة المناهج وأعضاء هيئة التدريس من هذا الفكر. اعتماد الوسطية والاعتدال والانتماء الوطني والديني معيارا لاختيار أعضاء هيئات التدريس في مؤسسات التعليم. حظر تناول موضوعات مواقع الفكر المنحرف من قبل أشخاص غير مدربين في المؤسسات التعليمية. تفعيل دور الأنشطة اللامنهجية في مجالات ذات أبعاد وأهداف دينية معتدلة وذات حس وطني. حظر ممارسة جميع أشكال العنف في المدارس لتجنب تنمية السلوك العدواني لدى الطلاب. توفير جو من الراحة النفسية والاجتماعية والعمل على بث روح الشعور بالرعاية الوالدية بين أبناء الأسرة. اعتماد الحوار البناء مع الأبناء وتصحيح بعض الأفكار الدخيلة عليهم بأساليب هادئة بعيدة عن التشنج. مراقبة المواقع التي يرتادها الأبناء باستمرار والتعرف على أصدقائهم ومناقشتهم لمعرفة توجهاتهم. انتقاء المواقع الالكترونية التي يمكن للأبناء زيارتها وحجب المواقع ذات الفكر الضال المنحرف. 

وكانت توصيات كبح التطرف على النحو التالي:

وجود الولاية الشرعية واجتماع أهلها على إمام واحد من أهم أسباب تحقق الأمن في السعودية. الدعوة لنشر تجربة السعودية القائمة على مبادئ الشريعة الإسلامية وبيان إيجابياتها وتعزيزها عبر العالم. تعظيم الشريعة الإسلامية لحرمة النفس والمال المعصوم. المسؤولية الأمنية في المجتمع لا تقف عند جهود الأجهزة الأمنية بل هي مسؤولية المجتمع بكافة أطيافه. ترسيخ ما يتمتع به المجتمع السعودي من الأمن والأمان في نفوس الناشئة، وزرع الاعتزاز بدينهم والانتماء لوطنهم. تثمين جهود السعودية في مواجهة الغلو والتطرف في جانبها الأمني والفكري. دور وسائل الإعلام التقليدية والجديدة والمؤسسات التعليمية، والمساجد في نشر وغرس القيم الإسلامية الصحيحة. ضرورة ارتباط الشباب بعلماء الشريعة الراسخين في العلم، المعروفين بسلامة المنهج والنصح للأمة. دعوة الجامعات والمراكز البحثية المتخصصة إلى مساعدة الأجهزة القضائية وهيئات التحقيق في الكشف عن الجرائم المستحدثة. الدعوة لسن مزيد من العقوبات الصارمة للمشاركين في تصميم وإنشاء المواقع والحسابات التي تنشر الفكر الضال المنحرف.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط