جشع #الحوثي يدفعه لطلب الدعم واليمنيون يتهكمون  

جشع #الحوثي يدفعه لطلب الدعم واليمنيون يتهكمون   

 

تم – اليمن : لم تكفِ موارد الدولة اليمنية لإشباع مطامع الحوثيين، ولم يقنعوا بالسيطرة على مصادر التمويل كافة، وإفقار الشعب وإحالة حياته إلى جحيم، بل تمادوا وطفقوا يطالبونه بالتبرع لمشروعهم الانقلابي الفاشل، بذريعة “دعم المجهود الحربي”. 

وشهدت العاصمة صنعاء خلال الأيام الماضية تجول سيارات تابعة للانقلابيين، تستخدم مكبرات الصوت لحث اليمنيين على التبرع بأموالهم، وهو ما قابله السكان بكثير من السخرية، نظرًا للأوضاع الصعبة التي يعيشونها، مشيرين إلى أن الميليشيات بعد أن توقفت عن تسديد رواتب الموظفين، وتسببت في وقف العمال عن العمل، تريد مواصلة امتصاص دماء اليمنيين وإفقارهم، من خلال مطالباتهم بالتبرع بالأموال. 

وقال أحد المواطنين، ويدعى سالم الحسني، إن الانقلابيين كأنما يعيشون في واقع افتراضي، حينما يتصورون أن لدى غالبية الشعب ما يمكنهم أن يتبرعوا به، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها، والأزمة الكبيرة التي يكابدونها، وقال: “معظم اليمنيين لا يجدون ما يسدون به رمق أطفالهم، ولا يستطيعون الإيفاء بمعظم متطلبات الحياة، في ظل شح الموارد، وإيقاف صرف المرتبات، وتضاعف أسعار السلع الغذائية، وانعدام غاز الطهي، وصعوبة الحصول على المشتقات البترولية، فمن أين لهم أن يتبرعوا لصالح الانقلابيين؟”.

وأضاف: “حتى إذا كانت لنا أموال فائضة، وكنا نستطيع التبرع، فهل نتبرع لمن أحال حياتنا إلى جحيم وعذاب؟ كيف نتعاطف مع من استولى على المواد الإغاثية التي أرسلتها الدول المانحة وحولها لمصلحة منسوبيه، وحتى ما فاض منها لم يرضوا بتوزيعه علينا، بل حولوه للبيع في السوق السوداء”.

ووصفت الطالبة الجامعية نجوى عبدالله، دعوات الحوثيين للتبرع لمصلحة المجهود الحربي، بأنها “مثيرة للشفقة”، وقالت: “يبدو أن عملاء إيران كانوا يظنون أن إدارة دولة هي مسألة بسيطة بإمكانهم القيام بها بسهولة، وهذه هي نتيجة سياساتهم المتخبطة تنعكس سلبا على الشعب المظلوم، وإذا كانت لهم بقية من حياء أو ضمير، فعليهم أن يسارعوا إلى الاعتراف بخطئهم ويعيدوا السلطة التي سلبوها دون وجه حق”.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط