#السيستاني يخرج مجدّدًا عن صمته: حكومة #بغداد مسؤولة عن سيادة #العراق

#السيستاني يخرج مجدّدًا عن صمته: حكومة #بغداد مسؤولة عن سيادة #العراق
أرشيفية

 

تم ـ مريم الجبر ـ بغداد: رفض المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، التدخل العسكري التركي في الموصل، محملاً الحكومة العراقية مسؤولية حماية سيادة البلاد، وطالبها بعدم التسامح مع أي طرف يتجاوزها.

وأبرز ممثل المرجعية الدينية في كربلاء، أحمد الصافي، أنَّ “هناك قوانين ومواثيق دولية تنظم العلاقة بين الدول، واحترام سيادة كل دولة من أوضح ما تنص عليه هذه القوانين والمواثيق الدولية”، مشيرًا إلى أن “أي دولة ليس لها الحق في إرسال جنودها إلى أراضي دولة أخرى بذريعة مساندتها في محاربة الإرهاب ما لم يتم الاتفاق على ذلك معها بشكل واضح وصريح”.

ودعا دول جوار العراق وكل الدول إلى “احترام سيادته والامتناع عن إرسال جنود من دون اتفاق مع الحكومة”، مطالبًا الحكومة بـ”عدم التسامح مع أي طرف يتجاوز سيادة العراق”.

وأكد ضرورة “اتباع الأساليب المناسبة لحل تلك المشاكل”، مطالباً الفعاليات السياسية بتوحيد مواقفها تجاه تلك المشاكل. ودعا إلى رص الصفوف في هذه الظروف العصيبة، وأن تكون ردود فعلها تجاه أي تجاوز منضبطة ووفقاً للقوانين”، مشددًا على ضرورة أن تراعى حقوق جميع المقيمين على الأراضي العراقية بصورة مشروعة وعدم انتهاكها بأي شكل من الأشكال.

ولفت الصافي إلى أن “العراق يسعى إلى تكوين أفضل العلاقات مع كل الدول والتعاون معها وهو ما يتطلب رعاية حسن الجوار والاحترام المتبادل للسيادة”، مؤكّدًا أنَّ “المنطقة تعيش خطر الإرهاب ولزاماً على الدول أن تنسق خطواتها للقضاء على العدو المشترك وتتفادى التسبب بأي مشاكل تضر بالهدف المهم”.

وفي شأن أزمة النازحين قال إن “المعارك والسلوك الظالم للجماعات الإرهابية أفرزا نزوح الكثير من العائلات وهم يعيشون ظروفاً قاسية مع حلول فصل الشتاء وانعدام الخدمات الإنسانية والطبية”، داعيا إلى بذل المزيد من الدعم لشباب تلك المناطق الذين حملتهم غيرتهم على حمل السلاح في وجه الإرهاب، ومطالبًا الجهات المعنية بالاهتمام بالنازحين، لاسيما في المناطق الصحراوية، ومتابعة وصول المساعدات التي رصدت لها موازنة خاصة.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط