قائد الحرس الثوري الإيراني يدعو لإلغاء الحدود مع العراق ولبنان وسورية

قائد الحرس الثوري الإيراني يدعو لإلغاء الحدود مع العراق ولبنان وسورية
(FILES)--Mohammad Ali Jafari, the commander of the Islamic Revolution Guard Corps (IRGC) during an annual military parade which marks Iran's eight-year war with Iraq, in the capital Tehran on September 22, 2009. US President Barack Obama ordered on September 29, 2010, sanctions against eight senior Iranian officials, including Jafari, for alleged human rights abuses during the crackdown against those protesting the 2009 elections. AFP PHOTO/ATTA KENARE (Photo credit should read ATTA KENARE/AFP/Getty Images)

تم – متابعات : دعا القائد العام للحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري إلى إلغاء الحدود بين كل من العراق ولبنان وسورية، والتي تصفها طهران بـ”محور المقاومة”.

وكشف جعفري أسباب التدخل الإيراني في سورية، حسب وجهة نظره، مؤكدًا أن بلاده تحارب هناك دفاعًا عن أمنها الداخلي، ورابطًا مصير النظام الإيراني بنتائج الحرب التي بات كل من إيران وروسيا طرفين مباشرين فيها.

وحسب وكالات الأنباء الإيرانية، فقد كان جعفري يتحدث في مدينة الأهواز العربية يوم الأربعاء الماضي في اجتماع مع عوائل جنود وضباط الحرس الثوري والباسيج الإيرانيين الذين سقطوا قتلى في سورية، وقال إن “أسباب التواجد العسكري الإيراني في سورية للحفاظ على أمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية”، زاعمًا أن الحرب في سورية ستحدد “مستقبل الإسلام والعالم”، على حد تعبيره.

وواصل جعفري مدعيًا أن إيران منهمكة في الدفاع عن حدودها، التي تبعد آلاف الكيلومترات عن سورية، مضيفًا أن “أميركا لن تستطيع مواجهة الدول الإسلامية”، ويقصد هنا التلويح بالورقة العسكرية ضد إيران قبل التوصل إلى الاتفاق النووي معها.

وكما ذكرت تقارير عدة، رغم أن طهران تدعي أن دعمها لنظام بشار الأسد ينحصر في تقديم الخدمات الاستشارية، إلا أن إيران فقدت الكثير من كبار قادتها العسكريين في الحرب الدائرة في سوريا، وكان أبرزهم الجنرال حسين همداني.

كما سقط خلال شهر نوفمبر الماضي وحده على أرض سورية ما يقارب من 30 قتيلًا من منتسبي الحرس الثوري الإيراني وعناصر باكستانية تابعة لميليشيات “زينبيون” وأفغانية تابعة لميليشيات “فاطميون”، وبهذا يصبح عدد القتلى من الإيرانيين والباكستانيين والأفغان حوالي 80 جنديًا وضابطًا، وكان أبرزهم أخيرًا بطل إيران في الجودو “مصطفى شيخ الإسلامي”.

وعزى جعفري التواجد العسكري الإيراني في سورية إلى سبب آخر أيضًا، حسب زعمه، وهو إلغاء الحدود بين الدول التي أطلق عليها مسمى “دول المقاومة” بغية تحقيق “الوحدة الإسلامية”. وتصف إيران كلا من العراق وسورية ولبنان بأنها “دول المقاومة” التي تشكل الجبهة المزعومة للمواجهة.

وكان مسؤول أميركي رفيع المستوى كشف في أكتوبر الماضي عن تواجد 2000 جندي إيراني بسورية، في حين تؤكد المعارضة السورية أن حوالي 25 ألف عسكري إيراني متواجدون في سورية للدفاع عن نظام بشار الأسد.

وتفيد المصادر الأميركية أن القوات الإيرانية تساهم في المعارك الدائرة في أطراف حلب إلى جانب الجيش السوري، في حربه ضد الثوار وبالتنسيق مع القوات الروسية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط