خلاف في وجهات النظر بين روحاني وصديقي بسبب الانتخابات الإيرانية

خلاف في وجهات النظر بين روحاني وصديقي بسبب الانتخابات الإيرانية
تم – طهران : تختلف رؤية الرئيس الإيراني حسن روحاني حيال الانتخابات النيابية المرتقبة العام المقبل، عن وجهة نظر رجل الدين كاظم صديقي حيال الموضوع نفسه، إذ كرّر الأول دعوته إلى السماح للجميع بالمشاركة في السباق الانتخابي، فيما حذر الثاني من تغلغل أفراد غير صالحين في إدارة البلاد.
كان روحاني شدد خلال زيارة قام بها مؤخرا لمدينة مشهد، على وجوب السماح لجميع الراغبين في خدمة الشعب بحضور فاعل في انتخابات حرة ونزيهة تشهد تنافساً حقيقيا، معتبراً أن على الجميع العمل لتنظيم انتخابات (تلتزم) القوانين والشفافية وتحظى بنسبة تصويت مرتفعة.
وحض الناخبين على التأنّي في اختيار مرشحيهم، لافتاً إلى أن انتخاب نواب متعلمين وحكماء يساهم في تطوير إيران، ومعربا عن أمله بأن يكون مجلس الشورى المقبل أكثر اقتداراً في الدفاع عن النظام وحقوق الشعب.
 فيما طالب رجل الدين كاظم صديقي خلال خطبة الجمعة بالأمس، بإشراف مجلس صيانة الدستور على الانتخابات، لتجنّب تغلغل أفراد غير صالحين في إدارة البلاد على حد قوله.
وأضاف هناك أشخاص متأثرين بالغرب يعارضون دور المجلس في غربلة المرشحين، مؤكدا أنه لا وجود لبلد يُسمَح فيه للجميع بالترشح للانتخابات.
وفي إشارة إلى أنصار الحركة الخضراء الذين احتجوا على إعادة انتخاب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، حذر صديقي من تغلغل عناصر فتنة عام 2009 في الجامعات، مطالباً بمزيد من الدقة ومراقبة ظهور هذه العناصر في شكل جيد.
ووصف خطابات أُلقيت في جامعات خلال اليوم الوطني للطالب الجامعي، بأنها “مخجلة”، وذلك في إشارة إلى روحاني، إذ كان قبل أيام ألقى خطابا أمام جامعة «شريف للتكنولوجيا» في طهران بهذه المناسبة.
وقال روحاني في خطابه “ربما أجواء بعض الجامعات ما زالت أمنية، نتطلع إلى أجواء آمنة، لا أمنية”، مكررا دعوته إلى تقويض مجلس صيانة الدستور.
من جانبه حذر ممثل المرشد علي خامنئي لدى «الحرس الثوري» علي سعيدي في تصريحات صحافية سابق، من سعي الولايات المتحدة إلى توسيع نفوذها بين صنّاع القرار في إيران، من أجل تحقيق أهدافها، داعيا الإيرانيين إلى انتخاب مؤيدي ولاية الفقيه.
كما حذر رجل الدين أحمد علم الهدى، إمام صلاة الجمعة في مشهد عضو مجلس خبراء القيادة، من عواقب انتعاش الاقتصاد الإيراني، قائلاً الازدهار والجشع سيضعان الأمّة في يدَي العدو، وعلى الإيرانيين عدم تمكين عناصر معادية للثورة من الوصول إلى مناصب سياسية خلال الفترة المقبلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط