وحدة اغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني وراء مقتل محافظ عدن

وحدة اغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني وراء مقتل محافظ عدن

تم-صنعاء : عقب أيام قلائل من اغتيال محافظ عدن السابق، اللواء جعفر محمد سعد، في عملية تفجير، تبناها تنظيم “داعش”، ووجهت أصابع الاتهام من عدة قيادات في المقاومة الشعبية إلى ميليشيات الحوثيين، وفلول المخلوع، علي عبدالله صالح، بدأت السلطات الشرعية شن حملة أمنية مكثفة لضبط الخلايا النائمة التابعة لجماعات إرهابية .

وأشارت مصادر عليمة إلى أن السلطات الأمنية أعلنت تمكنها أول أمس الخميس، من تفكيك خلية إرهابية تضم خمسة أعضاء من الحرس الجمهوري، الموالي للمخلوع صالح، مضيفة أن اعتقال عناصر الخلية جرى في فيلا نائية في مديرية كريتر، اتخذوها وكرا لعملياتهم الإجرامية.

وذكر المركز الإعلامي للمقاومة في بيان، أن التحقيقات الأولية مع الموقوفين أسفرت عن اعترافهم بأنهم يشكلون وحدة اغتيالات، تستهدف شخصيات أمنية ومحلية بارزة، وأنهم تلقوا تدريبا على أيدي عناصر تابعة للحرس الثوري الإيراني في أساليب الرصد والمراقبة والمتابعة، وتفخيخ السيارات، ومن ثم تفجيرها عن بعد.

وأشار أحد الموقوفين إلى وجود عدد من الخلايا الأخرى النائمة في عدن، مؤكدا أن جميع عناصرها تلقوا تدريبات مشابهة على أيدي خبراء إيرانيين، وأن التدريبات التي تلقوها تتوافق مع عملية تفجير موكب محافظ عدن، حيث توقع المركز أن تؤدي التحقيقات إلى معرفة الجهة المتورطة في اغتيال سعد.

وشرعت قوات التحالف في الاستعانة بخبراء أمنيين على تنظيم دورات تدريبية متطورة لتأهيل عناصر المقاومة الشعبية واستيعابهم في قوات الشرطة، لبسط الأمن والاستقرار.

وأوضح المركز الإعلامي أن عدداً من ضباط قوات التحالف العربي شرعوا في تدريب الثوار، وأن هناك دفعة من 500 عنصر، قطعت شوطا بعيدا في التدريب والتأهيل، وتوقعت أن يتم تخريجها خلال الفترة المقبلة، على أن يتواصل التدريب لأعداد أكبر، بحيث يمكن تخريج العدد الكافي من المقاتلين، الذين ستوكل إليهم مهمة فرض الأمن، على أن يكونوا نواة لقوات الأمن الجديدة.

وأصدرت الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي، توجيهات واضحة لوزير الداخلية ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الوطني، والسلطات الأمنية لتعقب الخلايا الأمنية التابعة للجماعات المتشددة والموالية للمخلوع صالح.

وأفادت مصادر مطلعة بأن هناك خطة عاجلة وُضعت لتعقب تلك الخلايا، تتضمن تفتيش كل المناطق المشبوهة، والتعامل بالحسم العسكري مع جميع المنفلتين، وحظر حمل السلاح، وحصره في أيدي القوات النظامية، واعتقال كل من يرفض تسليم سلاحه وتقديمه إلى محاكمة عاجلة، إضافة إلى نشر القوات الأمنية وقوات التحالف في الشوارع الرئيسة والمناطق الحيوية كافة، وتسيير دوريات أمنية على مدار ساعات اليوم، علاوة على الاستعانة بمعرفين للأشخاص الغرباء الذين لا ينتمون للمحافظة، ولا يباشرون عملا فيها.

ولفتت المصادر إلى أن الحكومة تسعى إلى تطبيق الخطة ومعالجة الثغرات التي قد توجد فيها، بحيث تصبح نموذجاً متكاملاً يجري تطبيقه في المحافظات التي تم تحريرها من المنقلبين، وعادت إلى حضن الشرعية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط