14 توصية وإجراء للحد من الأخطاء الدوائية

14 توصية وإجراء للحد من الأخطاء الدوائية

تم – بريدة : يرفع عدد من الأطباء والصيادلة 14 توصية وإجراء إلى وزارة الصحة خلال الأيام المقبلة، من شأنها الحد من الأخطاء الدوائية بعد سلسلة دراسات أجروها في هذا الشأن، ومنها تعميم استخدام التقنية الحديثة ونظام الوصفة الالكترونية، ووضع نظام خاص للتأكد من الأدوية المميتة أخطاؤها وفق ما أكده مصدر مطلع.

وأوضح المصدر أن الأطباء والصيادلة عقدوا عدة اجتماعات في الفترة السابقة كل حسب منطقته بهدف حصر التوصيات، وصنفوا الأخطاء الدوائية بأنها أشد فتكا وخطورة من الأخطاء الطبية، موضحا أن من بين التوصيات التي يعتزم الأطباء والصيادلة رفعها لخفض معدل الأخطاء الدوائية:

  • الاعتراف بالأخطاء الطبية والتعامل معها بموضوعية وعدم اتخاذ العقاب حلًا.
  • الإيقان بأن الخطأ الطبي مسؤولية مشتركة.
  • إنشاء برامج تدريبية للممارسين الصحيين.
  • التوعية المستمرة عن الأخطاء الطبية وعرضها على الممارسين.
  • التشجيع على الإبلاغ عن الأخطاء الطبية.
  • النظر إلى الأخطاء الدوائية بإيجابية لحلها.
  • عدم التعامل مع الأخطاء الدوائية بطريقة البحث عن المجرم وعقابه.
  • إيجاد وسائل سهلة للإبلاغ عن الأخطاء الدوائية.
  • التعامل مع الأخطاء الدوائية بطريقة التحليل.
  • إنشاء نظام لعدم تكرار الأخطاء الدوائية.
  • تقليل ضغط العمل وتحديد عدد مرضى لكل صيدلي.
  • تعميم استخدام التقنية الحديثة ونظام الوصفة الإلكترونية.
  • وضع نظام خاص للتأكد من الأدوية المميتة أخطاؤها.
  • التعاون بين المنشآت الصحية وتبادل المعلومات الطبية.

وقال الاستشاري الصيدلي المساعد بكلية الطب في جامعة القصيم بفرع محافظة عنيزة أحمد الميمان إن دراسات مختصة بالأخطاء الدوائية أفادت لوجود مشكلات عدة ينجم عنها وتسببها لأخطاء مميتة أو خطيرة تحتم التوصية بتفعيل اللجان الدوائية المتخصصة لدرء مخاطرها وضرورة التشديد عليها ومتابعتها لصعوبة اكتشافها، إلا على أيدي مختصين.
ولفت مدير الرعاية الصيدلية في مستشفى بريدة المركزي إبراهيم الوهيبي إلى أن هناك 50 ألف شخص يموتون في أميركا بسبب أخطاء دوائية، إذ تكلف تلك الأخطاء نحو 20 مليار دولار.
وذكر الوهيبي أن أهم الأسباب المؤدية إلى حدوث الأخطاء الدوائية هي:

  • ضعف التواصل وتبادل المعلومات ويتمثل في صرف علاج خاطئ أو إعطاء جرعة زائدة.
  • أخطاء متعلقة بمتلقي الخدمة والمتمثلة في الفشل في تمييز المريض أو عدم تقييم حالته بشكل جيد.
  • الأخطاء البشرية والمتمثلة في القصور في تدوين التاريخ المرضي.
  • أخطاء تقنية والمتمثلة في وضع اسم علاج على علبة علاج آخر.
  • فشل في الأجهزة والمتمثل في خلل في المضخة الوريدية.
  • تشخيص خاطئ والمتمثل في ضعف كفاءة الطبيب وعدم توفر الإمكانات التشخيصية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط