تجار #جدة قلقون من إتلاف الأمطار لسلعهم بسبب سوء البنية التحية

تجار #جدة قلقون من إتلاف الأمطار لسلعهم بسبب سوء البنية التحية

تم – جدة : أكد عدد من التجار أن السوق المركزي للخضار والفواكه في جدة لا يمتلك القدرة على تحمل الظواهر الطبيعة مثل غزارة الأمطار وغيرها، لافتين إلى إمكانية حدوث تلف كبير في المحاصيل المحلية من الخضار التي تشكل 40% من بضائع الحلقة، ما يعني ارتفاع الأسعار وتأثر الأمن الغذائي في المنطقة الغربية بنقص حاد في الخضار والفواكه.

وحذر نائب شيخ حلقة الخضار في جدة المهندس معتصم أبو زنادة، من أن السوق المركزي في جدة لن يتحمل ارتفاع منسوب المياه في حالة هطول أمطار غزيرة على جدة، لافتًا إلى أن التلفيات في الخضار والفواكه في الأمطار الأخيرة بلغت ما بين 20% و30% في المعروض منها، وهي نسبة قليلة مقارنة بما حصل في سيول جدة عام 2009، هذا مع الأخذ في الاعتبار أن الأمطار أو السيول في ذاك الوقت جاءت فجأة، لذلك بلغت خسائرها على الأقل نصف مليون ريال يوميًا بمعدل 5 آلاف ريال لما يقارب 100 تاجر موجودين في السوق المركزي.

ويؤكد أبوزنادة أن بعض البضائع المنزلة من الميناء لم تستطع الوصول إلى الحلقة في يوم نزول الأمطار الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذه البضائع تشكل 60% على الأقل من البضائع الموجودة بشكل يومى في الحلقة، وتشكل عاملًا رئيسًا للأمن الغذائي في المنطقة الغربية وخاصة مكة المكرمة والمدينة، في حين أن المحاصيل المحلية التي تشكل 40% ومعظمها خضار تأتي في شاحنات مكشوفة، ما يعرضها للتلف أكثر من غيرها في حالة استمرار الأمطار، وهو ما سينتج عنه نقص حاد سوف يؤدي إلى ارتفاع كبير في الأسعار ليس في جدة فقط وإنما في مكة والمدينة وبقية المنطقة الغربية، ومحذرًا من خطورة ذلك على الأمن الغذائي.

واستغرب أبوزنادة من طريقة تعامل أمانة جدة مع الأمطار الأخيرة، وعدم قيامها بالتنسيق مع التجار في السوق المركزي للخضار والفواكه عن طريقة شيخ الدلالين، ووضعها خلية للأزمات أو خطط بديلة لمعالجة أي أضرار أو نقص في الحلقة في حالة -لا قدر الله- لو ارتفع منسوب الأمطار كما يحصل في الدول المتقدمة، لافتًا إلى أن السوق المركزي الحالي موجود منذ 38 عامًا في مكان بدائي لا يملك أدنى مقومات السلامة ولا يتحمل المؤثرات الخارجية الطبيعة مثل الأمطار، بالإضافة إلى عدم وجود مكان للتخزين الفواكه والخضار فيه فيما عدا الثلاجات التي يمتلكها التجار، وتساءل لماذا -على الأقل- لا تكون هناك محطة تصريف للمياه موجود بقرب السوق المركزي تستخدم في أوقات السيول، ومستغربًا من عدم تفكير الأمانة في حلول بسيطة مثل هذا الحل الذي لا يحتاج للكثير من المال والجهد.

أما نائب لجنة الخضار والفواكه بغرفة جدة عيضة الحارثي فيؤكد أن الأقدار شاءت أن الأمطار الأخيرة في جدة لم تكن بحجم الأمطار التي هطلت في القصيم والمناطق الأخرى، وإلا لكانت المحاصيل الزراعية المحلية الموجودة في الحلقة ستتعرض لتلف أكيد خاصة أنه لا يمكن تخزينها، فخضار مثل الطماطم والكوسة والباذنجان والورقيات وغيرها ستتلف سريعًا، في حين أن الخضار والفواكه المستوردة يمكن التخفيف من تلفها عن طريق التخزين في الثلاجات، لافتًا إلى أن تلف المحاصيل المحلية يعني خسائر مادية فادحة للمزارع السعودي، وتمنى عيضة من أن تفكر الأمانة بجدية في نقل السوق المركزي الحالي الذي انتهت صلاحيته إلى مكان آخر يكون في مستوى وإمكانية مدينة جدة العاصمة الاقتصادية، مشيرًا إلى أن التجار تعبوا من كثرة مناشدة الأمانة بضرورة نقل السوق المركزي إلى مكان آخر.

تعليق واحد

  1. ثاير الشوق

    يا سبحان الله وينكم عن مقومات السلامه خلال 38 عام والله حاله يا تاجرنا والآن خايفين من الأمطار
    الي هي رحمه من رب العالمين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط