الصور والذكريات والأشعار في وداع عزام الدخيل

الصور والذكريات والأشعار في وداع عزام الدخيل

تم – متابعات : حظي الأمر الملكي الصادر أمس الأول، والقاضي بإعفاء وزير التعليم عزام الدخيل من منصبه بناء على طلبه وتعيينه مستشارًا في الديوان الملكي بمرتبة “وزير”، باهتمام واسع في المجتمع السعودي.

“الدخيل” الذي أدار “وزارة التعليم” خلال الأشهر العشرة الماضية، ودعه محبوه من منسوبي ومنسوبات التعليم والمهتمين بالشأن التعليمي، بعبارات الشكر وتعبيرات المحبة والتقدير لجهوده التي بذلها وقراراته التي صبت في مصلحة الطلاب والطالبات ومنسوبي التعليم.

وحظي وسم إعفاء الدخيل باهتمام ومشاركات متنوعة حملت صور ذكريات زياراته للطلاب والمدارس واستعراض لأهم قراراته، خاصة قرارات “تحفيظ القرآن الكريم”، وقرارات تعليق الدراسة حرصًا على سلامة الطلاب والطالبات ومنسوبي ومنسوبات التعليم.

ومن ضمن عبارات الشكر والوداع التي تم تداولها، أبيات شعرية منها أبيات الشاعر محمد بن رميزان بن دخيّل آل يوسف التميمي، والذي تعلم على يديه الدكتور عزام الدخيل القراءة والكتابة في بداية دراسته، حيث نشر أبياتا بعد إعفاء الدخيل قال فيها:

نرى عزام بدرًا في الليالي

نرى في وجهه بشرًا ونورًا

وما زلنا نرى عزام عزمًا

إلى العلياء لا يبغى حدورًا

وكان المستشار في الديوان الملكي عزام الدخيل قد غرد في حسابه على “تويتر” متمنيًا لوزير التعليم الجديد التوفيق، فيما شكر محبيه وجماهيره قائلًا: “إلى جميع من أكرمني بطيب مشاعره، لقد غمرني ودكم وكلماتكم الرقيقة، أسأل الله أن يحفظكم، وأن يوفقني وإياكم لما فيه خير وخدمة الدين والمليك والوطن”.

تعليق واحد

  1. بخيت المطوع

    لقد حزنت فى هذه الشهور مرتين وبكيت على فراق رجل احببناه فى الله ابن بطل خلد التاريخ اسمه رحمهم الله
    والثانى عندما غادر منصبه وهو على قيد الحياة اسئل الله أن يبارك في عمره هنيئا له بحب الناس
    الأول الأمير سعود الفيصل
    والثانى الدكتور الدخيل وزير التعليم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط