قتلى وجرحى إثر غارات شنها الطيران الروسي على أسواق سورية

قتلى وجرحى إثر غارات شنها الطيران الروسي على أسواق سورية

تم – سورية

أسفرت غارات روسية على أسواق شعبية بريفي دمشق وحلب عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، في حين قصفت طائرات النظام السوري مناطق بغوطة دمشق وألقت براميل متفجرة في ريف حمص.

وقالت مصادر طبية إن 40 شخصًا قتلوا وجرح عشرات -بينهم أطفال- على إثر قصف شنته طائرات روسية على سوق شعبي وسط مدينة دوما التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في ريف دمشق.

وقالت مصادر محلية إن الغارة الروسية استهدفت السوق بستة صواريخ، وشكت الأطقم الإسعافية في دوما من العجز عن استيعاب عدد الجرحى الكبير جراء ضعف التجهيزات ونقص الإمدادات الطبية.

من جهة أخرى، نقلت مصادر صحافية عن مصادر محلية أن مروحيات النظام ألقت برميلين متفجرين استهدفا وسط مدينة داريا غرب دمشق، وأسفرا عن مقتل خمسة مدنيين.

وفي سياق متصل، أوضح عضو لجان التنسيق المحلية في سورية يوسف بستاني للوكالة أن مقاتلات النظام قصفت بلدات حمورية وسقبا وكفر بطنا وجسرين بمنطقة الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.

وأضاف بستاني أن القصف خلف عشرات الإصابات معظمهم أطفال، قائلًا “تتعرض بلدان الغوطة الشرقية لقصف عنيف من قبل قوات النظام برا وجوا، حيث أدى القصف إلى احتراق العديد من المنازل والمحال التجارية والعربات أيضًا، فضلًا عن تدمير بعض المنازل بشكل كامل”.

 

وفي ريف حلب الشرقي قتل 33 مدنيًا -بينهم 15 طفلًا- في قصف الطيران الروسي سوقًا للخضار بمدينة منبج بعشر غارات جوية.

أما في الريف الغربي فقصف الطيران الروسي بثلاث غارات جوية مدينة الأتارب، ما أدى إلى مقتل 13 مدنيًا وجرح آخرين، كما قصف خطوط الاشتباكات بين الوحدات الكردية وقوات المعارضة بين بلدة دير جمال وقرية أبين بريف حلب الشمالي.

وقالت مصادر صحافية إن القصف الروسي استهدف أمس السبت مدينة الباب في ريف حلب الشرقي بثلاث غارات جوية، مشيرة إلى مقتل مدنيين في ريف حلب الشمالي على إثر انفجار ألغام أرضية.

وفي ريف حمص الشمالي أفادت مصادر صحافية بأن مروحيات تابعة للنظام ألقت براميل متفجرة على الأحياء السكنية في بلدة تير معلة ومناطق أخرى، وأضافت أن المواجهات في الريف تجددت بين المعارضة وقوات النظام التي تحاول بسط سيطرتها على المنطقة بدعم من طائرات روسية.

وكان تنظيم “داعش” قد تبنى تفجيرًا بسيارة ملغمة في حي الزهراء بمدينة حمص الذي تقطنه أغلبية موالية للنظام، وقتل فيه 16 شخصًا وأصيب أكثر من 60.

وتسيطر قوات النظام منذ بداية مايو 2014 على مجمل مدينة حمص باستثناء حي الوعر الذي بدأت قوات المعارضة المسلحة بالخروج منه الأسبوع الحالي في إطار اتفاق مع النظام برعاية الأمم المتحدة.

أما في ريف اللاذقية غربا فقالت المصادر إن قائد لواء النصر بالفرقة الأولى الساحلية عقيل جمعة قتل خلال اشتباكات مع قوات النظام على محور البرج 45 في جبل التركمان مساء أمس السبت.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط