هيئة التحقيق تطلب إذن توقيف “قاذف الشعلان” بالقوة الجبرية

هيئة التحقيق تطلب إذن توقيف “قاذف الشعلان” بالقوة الجبرية

تم-الرياض

 

دخلت قضية عضو الشورى الدكتورة لطيفة الشعلان، التي تلاحق خلالها داعية شتمها وقذفها منعطفا جديداً، حيث تدرس هيئة التحقيق والادعاء العام طلب إذن القبض على المتهم في القضية وجلبه للتحقيق بالقوة.

 

وذكر محامي عضو الشورى، عبدالرحمن اللاحم، أن شرطة المعذر رفعت إلى هيئة التحقيق والادعاء العام طلبا بتمكينها من جلب المتهم بشتم لطيفة الشعلان إلى التحقيق.

 

ويأتي هذا الإجراء الذي اتبعته شرطة المعذر في هذه القضية بعد عدم استجابة المدعى عليه في الشكوى المقدمة ضده من المثول أمام الجهات الأمنية لأخذ أقواله.

 

وكانت العضو لطيفة الشعلان قد وكلت المحامي عبدالرحمن اللاحم، بملاحقة داعية شهير قذفها بتغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” على خلفية تقديمها وعدد من زملائها مقترحا بتعديل بعض أحكام نظام الأحوال المدنية لما فيه صالح المرأة.

 

وطبقا لشكوى شعلان، فإن التغريدة التي أطلقها الداعية الشهير تعد شرعا ونظاما “سبا وقدحا في شخص الشعلان، بما في ذلك وصفها بأنها تخدم الشيطان واليهود والبغايا”.

 

ورأى اللاحم في خطاب الشكوى الذي رفعه لشرطة المعذر أن التغريدة التي أطلقها المغرد بحق موكلته “ترفضها الفطرة السليمة وتمقتها الألسن العفيفة، وكان بوسعه أن يبدي رأيه بأدب وبمفردات تؤدي غرضه بلا سباب أو شتيمة، إلا أن المبلغ ضده تجاوز كل مفردات اللغة الراقية، وأبى إلا أن يستخدم تلك النعوت والأوصاف البعيدة كل البعد عن القيم الدينية والاجتماعية”.

 

وأفاد اللاحم في خطاب الشكوى أن هجوم المبلغ ضده كان “بسبب ممارسة موكلتي لأمانة وظيفتها التي أوكلت بها من قبل ولاة الأمر في البلد، كأحد أعضاء مجلس الشورى الذي يدرس ويراجع الأنظمة في الدولة”، مضيفا، “ونظرا لإيمان موكلتي بسيادة أحكام الشريعة ونصوص الأنظمة، فقد لجأت إلى خيار ملاحقة هذا المسيء وفقا للأنظمة السارية في الدولة وأحكام المؤسسات القضائية، فهي لم تقابل السباب بالسباب والإساءة بالإساءة فذلك كل يحسنه، وإنما أرادت أن تجرأ بالنظام وتلجأ إلى مؤسسات الدولة لإيقاف تجاوزات المبلغ ضده”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط