الحمض النووي يؤكد هوية جثماني الحاجّين الربح وآل إبراهيم

الحمض النووي يؤكد هوية جثماني الحاجّين الربح وآل إبراهيم

تم – القطيف : مر ما يزيد عن شهرين من الزمان على حادثة تدافع منى، وأخيرًا أكدت تحاليل الحمض النووي، هوية جثماني الحاجّين عبدالعزيز الربح وعبدالله آل إبراهيم، وتوجه ذوو المتوفين إلى مكة المكرمة لاستلام الجثمانين وإنهاء الإجراءات، كان الحلم بالعودة سالمين يراود ذوي المتوفين من جانب، وعلى الجانب الآخر يخامرهم أمل النظرة الأخيرة قبل الرحيل إلى الأبد، وقال ضياء شقيق الفقيد آل إبراهيم: “كنا بين الخوف والرجاء، ومع عدم وجود جثمان، كنا نأمل بأن يكون أخي عبدالله في عداد الأحياء، وجاء تأخر ظهور النتائج ليزيد من منسوب الأمل لدينا”.

وأضاف ضياء: “ثم تلقينا اتصالًا يفيد بتطابق الحمض النووي للعينة التي تم إرسالها لابن شقيقي، لنتوجه بعدها إلى مكة المكرمة لإنهاء الإجراءات واستلام الجثمان”، مضيفًا: “رفعنا في وقت سابق طلبًا إلى إمارة مكة المكرمة، بعدم دفن جثمان شقيقي، وكان لنا ما أردنا”.

واعتبر آل إبراهيم أن أصعب اللحظات التي مرت كانت لحظة الكشف عن الجثمان “جثمان شقيقي كان الفاصل بين موت وحياة، كانت صورته حيًا في ذاكرتي، لكن ملامحه اختلفت، ولولا نتيجة التحاليل والفروق التي أعرفها عن شقيقي لساورني الشك حول جثمانه”، آل إبراهيم المتقاعد من “أرامكو السعودية”، انخرط في العمل الاجتماعي قبل أن يدخل مرحلة التقاعد، وضجت مواقع التواصل بـ”النعي” لآل إبراهيم والربح، اللذين كانت القطيف تنتظر خبرًا يفيد بسلامتهما.

ودعا مرتضى الأسعد، وهو شقيق حاج توفي في حادثة التدافع، وتسلمت أسرته جثمانه في وقت سابق، إلى “إلزام حملات الحج بوضع بطاقات تعريفية بالحجاج، على أن تكون من الألومونيوم المحفور بمعلومات عن الحاج وأرقام للتواصل مع ذويه”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط