مدير أمسية في #جدة يتلقى تهديدًا بالقتل

مدير أمسية في #جدة يتلقى تهديدًا بالقتل

تم – جدة : تلقى مقدم أمسية معرض جدة الدولي للكتاب الشاعر والإعلامي مفرح آل مَجْرَد الشقيقي، تهديدًا بالقتل عبر أحد المعرّفات في “تويتر”، كما تلقى خلال اليومين الماضيين وابلًا من الاتصالات والرسائل الممتلئة بالاعتداء اللفظي من سب وشتم وإساءة، من قبل أطراف مجهولة يُعتقد أنهم معترضون على موقفه في إدارة الأمسية، حين طلب من أحد المحتسبين ألاّ يقاطع المتحدثين وأن ينتظر حتى نهاية الأمسية ويقدّم ما لديه للجهات المسؤولة عن المعرض، ممثلة في وزارة الثقافة والإعلام أو إدارة المعرض أو الإمارة أو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المتواجدين في المعرض، مخاطبًا إياه: “أرجوك يمكن أن تتحدث بعد الأمسية لمن تريد”.

وكاد قد دار جدل كبير بعد الأمسية في مواقع التواصل الاجتماعي حول ما حدث ما بين مؤيدٍ ومعارض، وأشاد عدد من الإعلاميين والمثقفين والمتابعين بموقف الشقيقي في إدارة الأمسية وتفادي الموقف الذي كاد أن يؤدي لتوقفها.

وقال مفرح آل مَجْرَد في مقابلة صحافية: “أقدم تحيتي واحترامي وتقديري لكل رجال الدين وهم على الرأس والعين وفي القلب، وأخبرهم أني أحبهم كما يحبهم كل مسلم وكل ماقيل من تشويه في هذا الاتجاه غير صائب، ولا يمكن أن يكون صحيحًا، وبعض المحتسبين لا يمثلون علماءنا ولا رجال ديننا الذين نحمل لهم الحب والتقدير وهم قدواتنا”.

وأضاف أن “نجاح المعرض وفعالياته هو نجاح للوطن ككل، لأن هذا معرض دولي ويضم تحت سقفه ٢٥ دولة، فكلنا جنود هذا الوطن وأبناؤه الذين يحرصون على نجاحه وتقدمه وتفوق علمه وحضارته”.

وعن ما حدث في الأمسية، أوضح: “هناك فرق كبير في الأمسية بين الاحتساب وبين الإصرار على عرقلتها وإيقافها، فكان يمكن لمن تحدث أن يذهب إلى مسؤولي المعرض ويسجل شكواه أو اعتراضه بطريقة أهدأ ودون إثارة أو تحدث في منتصف الأمسية، مع العلم أن الأمسية مُعلن عنها منذ وقت مبكر جدًا وهي معروفة لمن يتابع ويهتم بنشاطات المعرض، ومعتمدة رسميًا، وما يتم تداوله عن طردي للمحتسب أو غيره غير صحيح، فأنا لا أملك أن أطرد أحدًا أو أحضر أحدًا، أنا فقط طلبت منه ورجوته – بوصفي مديرًا للأمسية ومشاركًا فيها – ألا يتحدث في منتصف الأمسية وأن ينتظر حتى نهايتها ثم يوصل ما يريده للمسؤولين، ثم بعد خروجه من القاعة لم يكن هناك مبرر لوجود رجل آخر ومقاطعة الأمسية مجددًا، ما الذي يمنعهم من الذهاب لإدارة المعرض أو الجهات الرسمية وتقديم ملحوظاتهم هناك، دون الحاجة لكل ما حصل ؟؟؟”

وتابع: “الإشكالية الكبرى ليست في الاحتساب ولا إبداء الآراء، فهذه كلها يجب أن تُحترم وإنما الإشكالية في الطريقة التي يُطرح بها الموضوع”.

كما أشاد بجهود المنظمين قائلًا: “جهود الإدارة التنظيمية والإمارة والغرفة التجارية ووزارة الثقافة وهيئة الأمر بالمعروف واضحة وبارزة وجديرة بالتحية من أجل إنجاح هذه التظاهرة الثقافية فواجبنا أن نقف معهم ونعينهم على إنجاحها ولهم جزيل الشكر على ما يبذلونه من جهدٍ عظيم في هذا الشأن”.

وفي سؤاله عمّا تعرض له من تهديد وإساءات أجاب: “نحن في دولةٍ آمنة وفي ظل قيادة قوية ورشيدة وحكيمة أدامها الله، حفظت الحقوق وأعلت شريعة الله ولا خوف على أحد في وطنٍ عظيمٍ كهذا، وأما بخصوص الرسائل والكتابات عفا الله عن كل من سبّ وشتم وتجاوز وأساء وأخطأ، وسامح الله كل من زرع ظنًا سيئًا وألقى برسالةٍ كلها سب وتعدّي، وشكرًا لكل من نصح وناصح بهدوء وعقلانية، فله عليّ حق الاستماع والتقبّل والاحترام نحن لا نملك درجة اليقين المُطلق في تحديد الخطأ من الصواب، لكننا نملك أن نتحاور بهدوء، وأن ننتقد بحب، وأن نختلف بسلام، وأن نتقبّل بعضنا بودّ ومحبة”.

وأكد مفرح اقتناعه بكل ما دار في الأمسية، مختتمًا حديثه: “إن كنت أصبت فهذا توفيق الله وحده وإن كنت أخطأت فـ جلَّ من لا يُخطئ”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط