الفقيد الشيخ #الحمودي أسهم في إسلام 120 شخصا وأخلص للدين

الفقيد الشيخ #الحمودي أسهم في إسلام 120 شخصا وأخلص للدين

 

تم – الرياض: كشف الداعية المعروف الشيخ حسن القعود، عن أن رفيق دربه الشيخ صالح الحمودي الذي وافته المنية مساء الثلاثاء، أسهم في آخر رحلاته الدعوية، في نطق ما يزيد على 120 شخصاً للشهادتين.

وأوضح القعود، في تصريحات صحافية: صحبت الشيخ الحمودي في أكثر من 30 رحلة دعوية، وكنا منذ أن نركب الطائرة أو السيارة يبدأ في دعاء السفر، وتجده يبتهل إلى الله ابتهالاً عجيباً، ويدعو بالسداد والتوفيق والإخلاص، وأن يفتح الله قلوب من ندعوهم للإسلام، وإذا وصلنا إلى البلد الذي نقصده؛ فلا يكون همه السكن، ولا المركب، ولا المأكل، وإنما شاغله الوحيد؛ البرنامج الدعوي الذي أعددناه في الرحلة، وكيفية هداية الناس وكيف يردهم إلى الله.

وأبرز أن الشيخ الحمودي، قدم جميع ما يملك في سبيل الدعوة، وكان يعتبر أنه لا يقدم شيئاً، فتكفل بنفقات كثير من الدعاة، وكان يتواصل معهم، ويسعى في خدمتهم، ويسد حاجة الكثيرين منهم، ويتواصل مع أقاربه وأبناء عمومته؛ ليكفلوهم أيضا، وبنى الكثير والكثير من المساجد، حتى كنا نقول: هذا عبدالرحمن السميط الجديد.

وأضاف: كان يتهرب من الظهور في وسائل الإعلام، أخيراً، وكان يقول: نريد دعوة أناس ليس لديهم إعلام وتلفزيون، ليس تقليلاً من شأنه؛ ولكن خوفاً من أن يكون في الإعلام شيء من حظ النفس والظهور والبروز،مبينا أن الفقيد اتجه في آخر أيامه إلى أفريقيا، وبنى مساجد عدة، وأسلم على يده المئات – ولله الحمد – بل إن آخر رحلاته التي كانت قبل ثلاثة أسابيع، نطق الشهادتين فيها أكثر من 120 شخصاً على يديه.

وتابع، أن آخر لقاء معه كان، الثلاثاء، حيث أفاق بعد غيبوبة أربعة أيام، وكان أول شيء قاله: لا إله إلا الله.. الله أكبر، ثم سأل عن أفريقيا وحال الدعوة هناك، وكان يقول: نحن مستعدون للذهاب إلى هناك للدعوة، وزاد: أحسبه شهيداً؛ لأنه مات مبطوناً (من الملاريا)عندما تعطلت عنده الكلى، أسأل الله أن يرحمه ويغفر له.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط