البلد التي لا تغيب عنها الشمس

البلد التي لا تغيب عنها الشمس
خاص لتم – صالح السعيد
لم يكن صباح الخميس ٢٦ مارس ٢٠١٥م، يوماً عادياً، ولم نكن كعرب وخاصة خليجيين توقعنا أن يأتي يوم كهذا في حياتنا، تلقيت مكالمة عصر الأربعاء تتوقع أن يستجد شيء مع ساعات صباح الخميس، لم يصل مستوى تفائلي أن تجمع الرياض كلمة دول عربية وإسلامية بهذه السرعة، لتقود يومها عملية عسكرية إسلامية سمتها “عاصفة الحزم”، ونجح التحالف الاسلامي يومها في ردع المعتدي على أرض اليمن الشقيق، وأعادها للحضن العربي الاسلامي، رغماً عن ملالي المجوس.
أمس الأول، عادت الرياض لعادتها، وفاجئت العالم بجمع كلمة الأضداد والمختلفين تحت مظلة “تحالف إسلامي ضد الإرهاب”، لتلقن المملكة، الغرب المتخاذل في ردع الإرهاب درساً لا ينسى، فهاهي آمة المليار تجتمع وبأسرع مما يظن، أو يمكن الآخرين أن يجمعوا كلمتهم، ومن الرياض عاصمة القرار الإسلامي، أعلن هذه المرة عن هذا التحالف.
ولإنها البلد التي قلنا يوماً أن الشمس لا تكاد تغيب عنها، فلم يكن بيان إنشاء إتحاد ووحدة كهذه صعب إلا على سواها، فخرج علينا قائد إسلامي فذ، ورجل برتبة ولي ولي عهد المملكة، لينير أي غموض حول هذا الإعلان التاريخي من ٣٤ دولة إسلامية، وليترك الدول المتأخرة بالاعلان عن الانضمام تسارع لطلب ود التحالف الاسلامي ضد الارهاب.
السعودية، البلد التي حاربت الارهاب مراراً، وحمت ارضها منه، بقيادة “جنرال دحر الإرهاب” ولي العهد الامير محمد بن نايف، تقود اليوم تحالفاً إسلامياً لحماية العالم من آفة عجز العالم عن القضاء عليها، بقيادة وزير دفاعها، الرجل الذي قلت عنه يوماً “تعجز الأمهات عن مثله”، وأثبتت الأيام أنه من خامة نادرة جداً، وسأظل أقول تعجز عن مثله.
تويتر: @SALEEH10

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط