الاحتطاب الجائر يهدد #السعودية بالتصحر والجفاف

الاحتطاب الجائر يهدد #السعودية بالتصحر والجفاف

تم – الرياض : تتواصل عمليات تهريب وبيع الحطب بطرق غير مشروعة، وبشكل كبير مع دخول فصل الشتاء، الأمر الذي يهدد السعودية بالتصحُّر والجفاف نتيجة لزحف الرمال.
ولا تدخر السلطات جهدًا لمحاربة هذه الظاهرة، إذ تستمر عمليات الملاحقة والعقوبات المفروضة من قِبل “الزراعة”، التي تصل إلى خمسة آلاف ريال عن كل شجرة تُقطع، وعشرة آلاف عن كل طن يتم ضبطه.
وبلغ حجم التدهور السنوي للغطاء النباتي الشجري في السعودية نتيجة احتطاب أشجار السمر في العام الماضي نحو 9000 هكتار، وهو رقم يُدقُّ معه ناقوس الخطر، وينذر بكارثة بيئية.
وصرَّح عضو الجمعية الجغرافية السعودية يوسف شرعان الحمزي، بأن السعودية تعاني من تقلُّص الرقعة الخضراء لأسباب عدة، منها ما هو طبيعي كقلة الأمطار وغيرها، ومنها ما هو بشري، وذلك عن طريق النزهات البرية الفوضوية التي تتعدد فيها المسارات للمركبات؛ ما يؤدي إلى قتل النباتات وبذورها، وكذلك الاحتطاب الجائر الذي يبرز كعامل خطير، وهو اقتلاع الأشجار من جذورها، وقطع الخضراء منها؛ وبالتالي زيادة الفترة الزمنية للتعويض ونمو البديل؛ إذ إن النباتات الطبيعية تحتاج لفترات زمنية طويلة للنمو.
وأوضح الحمزي، أن من أهم الأشجار المهددة بالاندثار الأرطاء والغضاء والسمر والطلح، مبينًا أنها نباتات يستهدفها المحتطبون بشكل كبير، وهي أشجار معمرة؛ يصعب تعويضها، مؤكدًا أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن حجم التدهور السنوي للغطاء النباتي الشجري في السعودية نتيجة لاحتطاب أشجار السمر فقط بلغ نحو 9000 هكتار عام 1436هـ؛ وهو رقم ينذر بالخطر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط