“بائعة البسطة” تنفي اعتذارها لرجال الهيئة في #حائل

“بائعة البسطة” تنفي اعتذارها لرجال الهيئة في #حائل
تم – حائل : نفت بائعة مسنة في أحد أسواق حائل، خطاب اعتذار منسوب لها ولابنتها وموجه إلى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتم تداوله مؤخرا على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتعود قضية هذه السيدة إلى الوجهة من جديد بعد أن تعرضت منذ أشهر للاعتداء على يد رجال الحسبة في سوق نسائية كانت تبيع بضاعتها فيه.
وأكدت أم عبدالعزيز في تصريحات صحافية، أن من قام بالتوقيع على الخطاب هو ابنها، وأن توقيعه تم في ظروف غير عادية وفي وضع أشبه بالإجبار، بعد أن أرغمه رجال بالهيئة على ذلك، وأخبروه بأنه في حال لم يوقع على خطاب الاعتذار نيابة عن والدته وشقيقته سيكون السجن والجلد مصيرهما.
وأضافت مشكلتي مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقعت قبل نحو تسعة أشهر داخل سوق برزان النسائية، بعدما طلبوا مني تغطية النقاب وأنا سيدة كبيرة في العمر 47 عاما وأعاني من ضعف نظر ولهذا لا ارتدي النقاب خاصة في المساء، وأحيلت القضية حينها إلى هيئة التحقيق والادعاء العام، قبل أن تحال إلى المحكمة، التي أصدرت حكماً بالسجن 15 يوماً والجلد 30 جلدة علي وعلى ابني وابنتي، بحجة البصق والتهجم والاعتداء على أفراد الهيئة، على رغم أنني لم أحضر أية جلسة من جلسات المحاكمة.
وتابعت شملنا العفو الملكي، وتبقى لأفراد الهيئة الحق الخاص، واتفقنا معهم على الصلح، ولم نتفق على الاعتذار نهائياً، وأرغموا ابني على التوقيع على خطاب الاعتذار، على رغم أنني لم أطلع عليه، وبعد أن أطلعت عليه أنا وابنتي، وهو منتشر عبر تطبيق «واتساب» صدمنا ما ذُكر فيه، وخصوصاً أنني شخصياً لم أتراجع عن كلامي الذي سبق أن تحدثت به.
وأوضحت السيدة أن هناك عبارات في خطاب الاعتذار مثل “إعلاميي الصحف الصفراء” لا تعرف حتى معناها، لكن يبدو لها أنها عبارة مسيئة إلى الصحافيين الذين كتبوا عن الواقعة، وهنا تقدمت أم عبدالعزيز بالشكر لكل من كتب عن مشكلتها مع الهيئة.
من جانبه أكد المحامي عمر الجنيدي في تصريحات صحافية، صحة خطاب اعتذار أم عبدالعزيز وابنتها من هيئة حائل، وأنه موقع على ورق مكتب المحاماة الخاص به، لافتاً إلى أنه لا يستطيع التصريح ببعض الأمور في القضية، وخصوصاً ما يتعلق في الشأنين القضائي والاجتماعي، ولاسيما أنه لم يتم الفصل فيها بشكل نهائي.
وكان مما جاء في خطاب الاعتذار الموقع باسم المسنة وابنتها “أنه إشارة إلى ما تم تداوله في وسائل الإعلام في شأن ما حصل مني ومن ابنتي تجاه رجال الحسبة المحترمين، وعما بدر منا، فإننا نقدم اعتذارنا إلى رجال الحسبة، ونفيد بأن ما حصل من ضجة إعلامية بأن رجال الهيئة قاموا بإهانتنا والاعتداء علينا بالكلام ورمي المأكولات التي أبيعها على الأرض، تلفيق وكذب علينا، ولا يمت إلى الواقع بصلة، فهم من أججوا نار الفتنة والشر، وحقيقة ما حصل لا يعدو أن يكون خلافاً بسيطاً وسوء تقدير من جانبنا، وتم استغلاله من بعض الإعلاميين المغرضين بهدف الوصول إلى الشهرة وتشويه صورة رجال الحسبة في المجتمع…”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط