التحقيق مع مارين لوبن إثر نشرها صورا لفظاعات “داعش”

التحقيق مع مارين لوبن إثر نشرها صورا لفظاعات “داعش”
تم –  باريس : أعلنت نيابة نانتير قرب باريس صباح اليوم، عن فتح تحقيق اولي بحق رئيسة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف مارين لوبن بتهمة “نشر صور عنيفة”.
تأتي هذه الخطورة بعد أن نشرت لوبن عبر حسابها على “تويتر”، لفظاعات تنظيم  “داعش”، ردا على صحافي قالت انه شبه حزبها بالتنظيم المتطرف.
وأثار نشر هذه الصور بحسب وكالات أنباء انتقادات حادة من قبل رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الذي اتهم لوبن بتأجيج النقاش العام في البلاد معتبرا نشر الصور قلة احترام للضحايا.
كما اعتبر وزير الداخلية هذه الصور دعاية لـ “داعش” واهانة حقيقية لجميع ضحايا الإرهاب.
من جانبها تهكمت لوبن على منتقديها في تصريحات صحافية قائلة “السيد كازنوف سيأتي لوضع الاغلال في يدي؟ كالعادة يفضلون ادانة من يدينون (الاعمال الارهابية) على ادانة من يقترفونها”.
يذكر أن الصحافي جان جاك بوردان أثار غضب لوبن صباح الأربعاء، عندما شبه حزبها بـ”داعش” قائلا خلال حوار مع خبير في شؤون الشرق الاوسط “اريد العودة الى الروابط بين داعش والجبهة (الوطنية)، لا اعني روابط مباشرة بل غير مباشرة بين داعش والجبهة الوطنية، اعني هذا الانغلاق على الهوية الذي يضعهما في نمط تفكير مشترك .. لان فكرة داعش تقوم على دفع المجتمع الفرنسي الى الانغلاق على الهوية“.
لترد لوبن في تغريدة عبر حسابها على تويتر قائلة “ان التشبيه الذي اقامه هذا الصباح جان جاك بوردان بين داعش والجبهة الوطنية انحراف غير مقبول، وعليه سحب تصريحاته القذرة”، ثم نشرت تغريدة اخرى تضم ثلاث صور لفظاعات “داعش” ارفقتها بعبارة “هذه هي داعش“.
وكان من بين الصور التي نشرتها رئيسة حزب الجبهة الوطنية صول لعملية حرق طيار اردني حيا وجثة الصحافي الاميركي جيمس فولي الذي خطف في سوريا في نوفمبر 2012 وقطع تنظيم الدولة الاسلامية رأسه في اب/اغطس 2014.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط