مسنة تُضطر لتغطية أمعاءها التي تخرج من جسدها بسبب خطأ طبي

مسنة تُضطر لتغطية أمعاءها التي تخرج من جسدها بسبب خطأ طبي

تم-جدة

 

تُعاني مسنة سعودية من خروج جزء من أمعائها من جسدها بعد إجراء عملية استئصال كليتها التي أفسدها عقار صُرف لها بعد خضوعها لعملية تفتيت حصوات في الكلى، على يد طبيب في مستشفى الملك فهد في جدة.

 

واضطرت السيدة المسنة لتغطية أمعائها بحزام بعد تهرب المستشفى من مسؤوليته، على حد تعبير ابنها الأكبر الذي تقدم بشكوى إلى الجهات المختصة.

 

وذكر الشاب محمد الرازحي، أن “والدته المسنة (55 عاماً) راجعت طبيب المسالك البولية بعد معاناتها من مغص، واتضح وجود حصوة في الكلى، فأجربت عملية لتفتيتها، حيث وصف لها الطبيب المعالج عقارًا طبيًّا تسبب لاحقًا في تلف الكلية اليمنى بالكامل، حسب ما أظهرته الأشعة المقطعية، ما استدعى إجراء عملية لاستئصالها، مبينًا أنها مكثت في المستشفى قرابة أربعة أسابيع تتجرع الألم”.

 

وأضاف الرازحي، أن والدته اكتشفت بعد إجراء العملية وجود فتحة من جانب العملية قام الطبيب بإغلاقها بعد 23 يوم من إجراء العملية، مبينًا أنها عانت بعد عودتها إلى المنزل من ظهور ورم كبير في البطن اضطرها لمراجعة المستشفى خضعت خلالها للكشف والأشعة لمعرفة سبب الورم، لافتًا إلى أنهم تارة يخبرونها بأنه من الأمعاء، وتارة لوجود فتاق يستدعي إجراء عملية، وهو ما أجبرها على الموافقة أملا في العلاج، إلا أنها صدمت بضرورة الانتظار لحين توفر سرير.

 

وطالب الابن، الجهات المختصة بالتدخل لعلاج والدته وتعويضها عن الأضرار التي لحقت بها بسبب ما اعتبره إهمالا وتقصيرًا من الكادر الطبي الذي يستحق المساءلة والعقوبة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط