الأمير فيصل بن بندر يؤكد إنجاز 26% من مشروع قطار #الرياض

الأمير فيصل بن بندر يؤكد إنجاز 26% من مشروع قطار #الرياض

تم – الرياض : أبدى رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض رئيس اللجنة المشرفة على تنفيذ “مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام” صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، سعادته بما أنجز في المشروع.

ووصف سمو الأمير، ما شاهده خلال زيارته موقع نفق المسار الخط الأخضر من المشروع (محور طريق الملك عبدالعزيز), الذي يجري حفره عبر آلة حفر الأنفاق العملاقة، التي أطلق عليها سكان المدينة اسم “ظفرة”، بالعمل الجبار المبنيّ على خطط متميّزة تسهم في إنجاز المشروع خلال المدة المحددة له دون أي تأخير بمشيئة الله.

وأوضح أن المشروع قطع ما نسبته 26%، من إجمالي أعماله حتى الآن، مشيرًا إلى أنه يسير بخطى ثابتة تبعث على الاطمئنان في ظل انتقاله من مرحلة إلى أخرى بوتيرة متسارعة بمشاركة أكثر من 31 ألف عامل حتى الآن من بينهم سبعة آلاف مهندسٍ وإداري.

وأكد سمو رئيس الهيئة، أن المشروع تخطى مراحله الصعبة، وبدأت معالمه تظهر على السّطح، مطمئنًا سكان مدينة الرياض بأن المشروع يسير وفق ما خُطط له، مشيدًا بالدعم الكبير الذي يحظى به المشروع من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، مؤسس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وباني نهضتها الحديثة.

وشدد على أن الوطن والمواطنين يفخرون بهذا المشروع الجبّار، مثنيًا على تعاون المواطنين والمقيمين من سكان المدينة أثناء تنفيذ أعمال المشروع، معربًا عن تقديره للدور الذي تقوم عليه الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في تنفيذ المشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام، وما تتمتع به الهيئة والشركات العاملة تحت مظلتها من خبرة ومهنية وجودة ودقة في أداء الأعمال الموكلة إليها.

وأشاد بالكفاءات الوطنيّة الشابة العاملة في مشروع قطار الرياض، وهو ما ترك أثرًا واضحًا في الكثير من المواقع الحيويّة، مؤكدًا تقديره البالغ لما يقدمونه من تميّز يشرّف الوطن، ومتمنيًا أن يظل التوفيق حليفًا لهم، قائلًا “لا نكاد نخطو خطوة واحدة في هذا النفق إلا ونواجه شابًا سعوديًا، وهذا في حد ذاته يدعو إلى الفخر، ولا ننسى أنهم يعملون في أقسى الظروف وأسوء الأماكن التي يتحملها الإنسان، ويتحملون المشقة والتعب، ونرجو بأن يكون عطاؤهم على قدر مواهبهم التي اكتسبوها”.

واستمع سمو الأمير، فور وصوله إلى موقع انطلاق آلة حفر النفق “ظفرة” بجوار قاعدة الملك سلمان الجوية، إلى شرح حول التجهيزات والمعدات والتقنيات الحديثة المستخدمة في أعمال النفق، واطلع على إجراءات الأمن والسلامة المعمول بها في المشروع، ونزل إلى أرضية النفق التي يبلغ عمقها 25 مترًا تحت سطح الأرض.

واستقل سموّه عقب ذلك مقطورة خاصة إلى داخل النفق الذي يبلغ طول المنجز منه حتى الآن نحو 4.8 كيلو متر في اتجاه الجنوب ضمن مسار طريق الملك عبدالعزيز، والممتد من طريق الملك عبدالله بجوار المقر الجديد لوزارة التعليم، حتى مركز الملك عبدالعزيز التاريخي في وسط المدينة.

وشاهد خلال الرحلة عبر المقطورة، عناصر ومكونات النفق بعد الحفر، التي تشتمل على قطع الحلقات الخرسانية المحيطة بجدار النفق، التي يجري تصنيعها خصيصًا للنفق في مصنع مجاور ضمن المشروع، إضافة إلى تمديدات الخدمات من كهرباء ومياه، وتجهيزات أنظمة الأمن السلامة والتكييف، والسير الآلي الذي ينقل تربة الحفر إلى خارج النفق.

وفي نهاية الجزء المحفور من النفق، وصل سمو الأمير إلى الموقع الحالي للآلة “ظفرة”، حيث شاهد فيلمًا موجزًا عن سير العمل في المشروع، وفيلمًا آخر عن مكونات آلة الحفر “ظفرة”، ومعداتها، وتقنياتها، ووظائفها المتعددة، كحفر التربة ونقلها، وتبطين جدار النفق، وبناء جدار من قطع الخرسانة داخل النفق، دون أن تحدث أية اهتزازات أو ضجيج على سطح الأرض، ثم عاد سموّه عبر المقطورة إلى موقع انطلاق الآلة، حيث غادر سموه الموقع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط