الملك عبدالله الغائب الحاضر في احتفال جامعة #أم_القرى

الملك عبدالله الغائب الحاضر في احتفال جامعة #أم_القرى

تم – مكة المكرمة : أعلن الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمية للأعمال الإنسانية، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبد العزيز، أن المؤسسة تسعى بكل جهد إلى إكمال ما بدأه الملك عبد الله بن عبد العزيز –رحمه الله- من توجهات إنسانيٍة في مقدمتها دعم جهود الحوار بين أتباع الحضارات والأديان والتقريب بين المذاهب الإسلامية والحد من التفرقة والخصام وتعزيز القيم والأخلاق الإنسانية.

وأوضح سمو الأمير تركي، في كلمته خلال احتفال جامعة أم القرى بإنجازات كرسي الملك عبد الله للقرآن الكريم أمس الأربعاء، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد الله بن عبد العزيز، أنَّ الملك عبد الله -رحمه الله- أسس مركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان، ودعم مبادرة رسل السلام ذات الرسالة السامية التي تحث على دعم السلام في العالم أجمع، إلى جانب تقديم جميع الخدمات لقطاع التعليم عبر إنشاء الجامعات والمعاهد والمدارس والمكتبات والمراكز التعليمية التي تضم جميع التخصصات والتوجهات التي تخدم المجتمع المحلي والعالمي.

وأشار سموه إلى ما قدمه الملك عبد الله من أعمال في مجال القطاع الصحي عبر إنشاء المستشفيات والمصحات ودور العلاج وإدارة هذه الكيانات وتشغيلها، قائلًا إنه -رحمه الله- حرص على التواجد وقت الأزمات في حالات الطوارئ وتقديم المساعدة الفورية للمتضررين عالميا.

وتطرق إلى الخدمات الجليلة التي قدمها الملك عبد الله لخدمة الإسلام والمسلمين وفي مقدمتها توسعة الملك عبد الله للحرمين الشريفين من خلال بناء المساجد وإنشاء مراكز وكراسي البحوث الإسلامية ودعمها.

وكرمت جامعة أم القرى، في ختام الحفل، الأمير تركي بن عبد الله بتسليمه درعا تذكارية ومجموعة من إصدارات كرسي الملك سلمان بن عبد العزيز لدراسات تاريخ مكة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط