معلمة تنقذ زميلتيها بعد موت سائقهن بسكتة قلبية على طريق حائل

معلمة تنقذ زميلتيها بعد موت سائقهن بسكتة قلبية على طريق حائل

تم-حائل

 

أنقذت معلمة حياة زميلتيها بعد موت سائق المركبة التي كانت تقلهن، إثر سكتة قلبية مفاجئة، أثناء عودتهن أمس الخميس، من مركز أوثال في عيون الجواء غرب القصيم، صوب مركز عزيزية الترمس الواقع على مسافة 150 كيلو متراً من بريدة، على طريق حائل القديم.

 

وذكرت المعلمة أماني المنصور، “نحن ثلاث معلمات نعمل في عزيزية الترمس، اثنتان منّا من أوثال والأخرى من قصيباء، وبعدما خرجنا أمس الخميس، أخذنا زميلتنا في قصيباء في الطريق إلى مقر عملنا”.

 

وأضافت المنصور، “لم نكن قد ابتعدنا عن قصيباء كثيراً حينما بدأ النعاس يغلبني، فإذ بالسيارة تنحرف وترتطم بعقم ترابي، وكان الصوت مخيفاً، فقلت ربما أن السائق نائم وسيفيق”.

 

وأردفت، “بعد دقائق، بدأت المركبة تنحرف نحو اليمين واليسار وتميل نحو السيارات المقابلة ويخرج شرر من الجهة الأمامية، ونحن نتحرك على طريق ذي مسار واحد، ففتحت الستارة وكانت الصدمة”.

 

وتابعت، “فوجئت بالسائق راقداً على اليمين غائباً عن الوعي وقدمه على مكبح البنزين والسيارة تسير بسرعة، فتوقعنا أنه مغمى عليه”.

 

وأضافت المعلمة، “بدأت زميلتاي في البكاء وأصابهما الخوف بينما تقدمت أنا من المقاعد الخلفية إلى الأمام، وأدخلت يدي نحو السائق وأمسكت بالمقود وأنا لا أعرف عن قيادة السيارة أي شيء، ولكنه كان تصرفاً عفوياً مني لإنقاذ الموقف”.

 

وواصلت، “تمكنت من السيطرة على مقود السيارة والطريق تسير عليه الشاحنات والخطر لا يزال قائماً، ثم استطعت أن أطفئ المحرك وخففت سرعة المركبة وتوقفت إلى يمين الطريق”.

 

وأردفت، “ترجلنا من السيارة وحاولنا إنقاذ السائق الذي كان في حالة احتضار، وحاولنا التلويح لسائقي المركبات، ولكن الذين توقفوا لنجدتنا رفضوا نقل السائق بحجة أنه مغمى عليه وسيفيق، فاتصلت بالمديرة، فحضرت إلى المكان، وكذلك حضر مدير تعليم قصيباء وتم نقل السائق إلى المستشفى”.

 

وختمت، “عُدنا إلى منازلنا بسبب حالة الخوف والصدمة، وفُجعنا بنبأ وفاة السائق الذي كان يعاملنا معاملة الأب”.

تعليق واحد

  1. غير معروف

    الله يرحمه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط