الإعلام الإيراني يحاول التضليل ويتكتم على مصير #قاسم_سليماني

الإعلام الإيراني يحاول التضليل ويتكتم على مصير #قاسم_سليماني

تم- متابعات : تحاول وسائل إعلام الحرس الثوري الإيراني التكتم على مصير قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، الذي أصيب في معارك حلب في سورية، في 14 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بإصابات بليغة، وذلك من خلال نشر أخبار متناقضة تحاول الإيحاء بأنه موجود ولم يُصَبْ بأذى، على الرغم من اختفائه منذ شهر.

ونفى المتحدث باسم الكرملين، ما تداولته مصادر إيرانية عن زيارة قاسم سليماني، إلى موسكو، الأسبوع الماضي ولقاء الرئيس الروسي.

وذكرت وكالة “فارس” التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن سليماني توجّه إلى موسكو الأسبوع الماضي، والتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكبار المسؤولين، وبحثوا أحدث التطورات في سورية والعراق واليمن ولبنان.

وادعت الوكالة أن الزيارة استغرقت ثلاثة أيام في الأسبوع الماضي، لمتابعة القضايا التي أثيرت خلال زيارة بوتين إلى طهران أواخر شهر تشرين الأول/أكتوبر ولقائه بالمرشد الإيراني علي خامنئي.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، ردًّا على سؤال عما إذا كان مثل هذا الاجتماع قد تم، أنه “لم يحدث”.

وكان غياب قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، عن حضور كلمة مقررة له الأسبوع الماضي، في جامعة “بهشتي”، في العاصمة طهران عززت الشكوك حول مصيره.

وأكدت مصادر المعارضة الإيرانية في المنفى، إصابة الجنرال سليماني في حلب في سورية “إصابة خطيرة”، مبينة أن سليماني نُقل بطوافة إلى دمشق ومنها إلى طهران، حيث أُدخل “مستشفى بقية الله التابع للحرس الثوري الإيراني”، بحسب بيان أصدره “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.

وأوضح البيان أن سليماني، خضع لما لا يقل عن عمليتين جراحيتين كبيرتين، وحالته حرجة جدًّا، والزيارات ممنوعة عنه”.

وحاورت صحيفة “زمان الوصل” السورية، الضابط الذي استهدف سيارة الجيب التي كانت تُقِلّ سليماني في ريف حلب بصاروخ “تاو”، وهو الملازم أول المنشق “أبو المجد الحمصي” قائد كتيبة مضاد الدروع في جيش النصر، الذي أكد إصابة سليماني وثلاثة ضباط آخرين معه أثناء العملية.

وأضاف، الحمصي، “إن دقة الإصابة في استهداف سيارة الجيب كانت عالية، وفق ما يوضح المقطع الذي وثّق العملية، وقد سُدّد الصاروخ في النقطة التي ترفع احتمال القضاء على كل من كان داخل العربة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط