خالد بن سلطان: الإرهابيون يغلّفون الأحاديث الضعيفة في جرعة دينية مسمومة

خالد بن سلطان: الإرهابيون يغلّفون الأحاديث الضعيفة في جرعة دينية مسمومة

تم-الرياض

 

صرح الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، بأن الإرهابيين يغلفون الأحاديث الضعيفة والموضوعة في “جرعة دينية مسمومة، بعيدة عن صحيح الإسلام وصحة اللغة”، ويستخدمونها لتمرير خططهم “الشيطانية”، مستغلين “جهل المنضمين إليهم وضعفهم في اللغة العربية الفصحى”، لافتاً إلى أن الجماعات الإرهابية تركز على “اختيار آيات نزلت في ظروف خاصة تختلف عما نحن فيه الآن، وفي شأن أناس ما عاد لهم وجود في الحياة، متجاهلة أسباب النزول ومقاصد السور والآيات”.

 

وحمّل الأمير خالد المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والعالمية مسؤولية التصدي للإرهابيين باعتبارهم مسؤولين عن “الأمن اللغوي والأمن العقائدي”.

 

وأعلن عن تبرعه بمبلغ مليون دولار سنوياً ولمدة خمسة أعوام، إلى برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز لدعم اللغة العربية وتطويرها، حيث سبق أن تبرع قبل ثمانية أعوام بمبلغ 3 ملايين دولار.

 

ولفت في كلمة ألقاها خلال الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، الذي نظمته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونيسكو”، في باريس التي شهدت في ١٣ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أعمالاً إرهابية، إلى أن هذه الجماعات “تجاوزت أعمالها كل الحدود، وهدمت كل القيم السامية والمبادئ الإنسانية، وتحولت هذه الجماعات إلى كائنات همجية متوحشة لم تعرف الإنسانية مثلها، قتالها واجب واستئصالها فريضة على عاتق المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والعالمية، وهي مسؤولية الجهات المهتمة بالأمن اللغوي والأمن العقائدي”.

 

وبين الأمير خالد أن “التراث الغني بالعلوم الإنسانية والطبيعية مدون بهذه اللغة العظيمة، اللغة العربية، ولا أحد يجهل أن هذا التراث الإسلامي والحضارة الإسلامية التي سادت لقرون عدة، كان لهما التأثير القوي في الحضارة الغربية عامة والأوروبية بشكل خاص”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط