الطاهري يعقد مقارنة “طريفة” بين اللهجة الجازانية واللغة العربية

الطاهري يعقد مقارنة “طريفة” بين اللهجة الجازانية واللغة العربية
تم – جازان
عقد الشاعر علي حمد الطاهري مقارنة طريفة بين اللهجة الجازانية واللغة العربية، على هيئة حوار ينتهي بحكم تصوري لقاضي يفصل بينهما قائلا بأن في التوسط بين العامية والفصحى خير.
ويقول الشاعر على لسان اللهجة الجازانية:
تعالي أحرف الفصحى تعالي دعي هذا التكبر والتعالي أنا لفظ العوام بكل شعب وصاحبة السيادة في المقال ففي جازان نسمع “سيد بويه وكيف حالش على قمم الجبال وشنشر من يشا ينشر معايه ماشا اتاخر ولا اكب امعيالي وشا انشر لمزهب وأحش منه أعشي من محازمه جمالي وفي الميفا أرى أقراص عيش وذاك الحوت يغلي في المقالي” (وما لاحظت للفصحى وجودا سوى الاخبار أو في الاحتفال).
وعلى لسان العربية الفصحى يقول بحسب إحدى الصحف المحلية التي نقلت القصيدة:
قالت أمنا الفصحى رويدا أيا شعبية اللفظ الخيال أنا لغة الرسول وناصريه وبالقرآن فخري واختيالي أنا لغة الجنان وساكنيها ولفظ الحور ربات الجمال لغات الارض من نوري اقتبسن وأنت حصاك بعض من جبالي أنا لغة الصلاة ومن يصلي بغيري لا يجوز بكل حال.
اللهجة الجازانية: هنا الشعبية اهتزت وقالت رويدك ..قد وشيت من المقال وشي قلبي وهل الدمع مني على من أصبحوا في شر حال فلو سآاتهم أين المثنى وما إعراب أبطال القتال وعن زيد وعن عمرو لقالوا هما رجلان في نادي الهلال وأشهد أن للفصحى كمال على مثلي غدا صعب المنال.
أما القاضي فيحكم قائلا على لسان شاعرنا:
وفصل القول في الامرين عندي بأنهما طريق الاتصال كما الفصحى أحب لنا وأشهى وأجمل في الاجابة والسؤال ولكن هل بإمكاني أناجي بفصحى القول أجدادي وخالي؟ أيفهم والدي يا ليت شعري أتفهم جدتي “ردغ الخبال”؟ أتفهم زوجتي إن قلت ليلا “أبيت اللعن” يا أم العيال؟ ولكن في التوسط خير فعل وفي الحالين أعلنت اعتدالي فلست للهجة الشعبي ألغي ولست ببالغ الفصحى أغالي فمقصود الكلام بلوغ شيء وإيصال الحقائق في المقال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط