المقاومة والجيش على بعد 40 كيلو متراً من العاصمة صنعاء

المقاومة والجيش على بعد 40 كيلو متراً من العاصمة صنعاء
TOPSHOT - Armed Yemeni tribesmen from the Popular Resistance Committees, supporting forces loyal to Yemen's Saudi-backed President Abedrabbo Mansour Hadi, fire as they hold a position in the area of Sirwah, west of Marib city, on December 18, 2015. A Yemen ceasefire appeared to have collapsed as government forces captured two towns from rebels and an allied Arab coalition accused insurgents of escalating the conflict by firing ballistic missiles. AFP PHOTO / ABDULLAH AL-QADRY / AFP / ABDULLAH AL-QADRY

تم-الرياض : واصلت القوات المشتركة للمقاومة الشعبية والجيش الموالي للحكومة اليمنية أمس السبت، تقدمها في مناطق عدة في محافظة الجوف بعد السيطرة على عاصمتها الحزم، وانهيار مسلحي جماعة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح في مختلف جبهات المحافظة.

 وأفادت مصادر عسكرية يمنية، بأن القوات المشتركة كانت على بعد 40 كيلومتراً من العاصمة صنعاء، حيث واصلت هذه القوات الضغط في مديرية نهم في محافظة صنعاء، بعد تحقيق تقدم كبير في محافظة مأرب شرق العاصمة، وفرضت بدعم من قبائل المنطقة حصاراً على قاعدة فرضة العسكرية في نهم شمال شرقي العاصمة.

 تزامن ذلك مع انتهاء الجولة الرابعة من محادثات السلام في سويسرا بين وفدي الحكومة والانقلابيين دون التوصل إلى اتفاق في شأن ملف المعتقلين وفك الحصار عن المدن.

 وأكد مصدر يمني مشارك في المحادثات عدم إحراز أي تقدم حتى مساء أمس السبت، في ظل إصرار وفد الحوثيين وأتباع علي صالح على بحث الجانب السياسي، فيما يرفض وفد الشرعية التطرق إلى ذلك قبل إطلاق السجناء والمعتقلين وفتح حصار تعز.

 وذكر المصدر أن الانقلابيين أظهروا نواياهم الحقيقية، وعدم جديتهم في تحقيق السلام وإيقاف الحرب، مضيفا أن المشاورات من المقرر أن تنتهي يوم غد الإثنين، وأن الوفد قد يغادر سويسرا عائداً إلى الرياض بعد غد الثلاثاء.

 وبينت مصادر مطلعة في سويسرا، أنه تم التوصل إلى اتفاق على تشكيل لجنة للإشراف على وقف إطلاق النار تضم ممثلين عن الحكومة والحوثيين برئاسة أحد العسكريين العرب، في ظل استمرار الخلاف حول ملف المعتقلين السياسيين والعسكريين لدى الحوثيين.

 وأشارت مصادر المقاومة إلى أن طلائع قواتها المشتركة مع الجيش وصلت إلى مديرية “اليتمة” شمال محافظة الجوف قرب الحدود مع محافظة صعدة حيث معقل جماعة الحوثيين، وسيطرت على معسكر “الخنجر” الاستراتيجي في مديرية “خب والشعف” وكذلك مديريتي المتون والغيل.

 وتمركزت وحدات عسكرية تابعة للمقاومة في مناطق أبرق ودهمة على تخوم صعدة في ظل فرار جماعي لميليشيا الحوثيين تجاه منطقة برط، كما قتل وجرح عشرات الحوثيين واستولت المقاومة على آليات لهم في المواقع التي فروا منها.

 وفيما لفتت المصادر إلى عودة الحياة إلى طبيعتها في مدينة الحزم بعد خروج الحوثيين منها، أكدت أن مواجهات لا تزال تدور بين المقاومة والحوثيين في محيط “مفرق الجوف– مأرب” وعلى أطراف السلسلة الجبلية المؤدية إلى العاصمة صنعاء، وسط أنباء عن سيطرة المقاومة على جبل “المصلوب”.

 وفي سياق الرد على انتهاك الجماعة للهدنة المعلنة، أغار طيران التحالف على مواقع للجماعة قرب صنعاء وفي محافظات ذمار وتعز والحديدة وعلى مواقع مسلحيها على الشريط الساحلي في مناطق المخا واللحية وجزيرة عقبان، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى وتدمير آليات وعربات عسكرية.

 واقتحم مسلحو الجماعة اقتحموا مساء أول أمس الجمعة، قرية “حورور” في مديرية ميفعة عنس في محافظة ذمار وقاموا بتفجير منزل رئيس أركان الجيش محمد علي المقدشي، انتقاماً لخسائر الجماعة الأخيرة في محافظة الجوف وانهيار قواتها في المناطق الواقعة بين مأرب وصنعاء.

 وأقدم مسلحة الجماعة في صنعاء، على اقتحام منزل الأمين العام لحزب “الرشاد السلفي”، عبد الوهاب الحميقاني، وقاموا بالعبث في محتوياته، طبقاً لمصادر قريبة من الحميقاني الذي يشارك في محادثات سويسرا ضمن الوفد الحكومي.

 وصرحت مصادر الحكومة في تعز بأن أكثر من 15 قتيلاً من المدنيين سقطوا جراء قصف الحوثيين منذ بدء الهدنة المنتهكة، إضافة إلى حملة اعتقالات نفذها الحوثيون في المناطق التي يسيطرون عليها بالتزامن مع الاستمرار في منع دخول المساعدات الإغاثية إلى المدينة.

 وأبرزت مصادر قبلية أمس السبت، أن 40 مقاتلاً من الحوثيين سقطوا في اشتباكات عنيفة دارت قرب مدينة حرض شمال غربي البلاد التي سيطرت عليها القوات الحكومية الخميس الماضي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط