عاش عاشقًا لـ #مكة ومقدساتها.. السعودية تودع #عمر_المضواحي

عاش عاشقًا لـ #مكة ومقدساتها.. السعودية تودع #عمر_المضواحي

تم – مكة المكرمة : ودَّعت المملكة العربية السعودية، أحد أبنائها المخلصين الباحث والكاتب الصحافي عمر المضواحي، المهتم بالكتابة عن الأماكن المقدسة مساء أمس السبت، إثر نوبة قلبية مفاجئة.

وأطلق محبو المضواحي، وسمًا باسمه #عمر_المضواحي لنعيه وتقديم العزاء لأسرته؛ وكتب أحدهم يقول “رحم الله المضواحي وغفر له وأسكنه فسيح جناته.. نعم الرجل ونعم السيرة.. ستفقده الحرمين وآثارها”.

وكتب مغرد ثانٍ “لا حول ولا قوة إلا بالله ،إنا لله وإنا إليه راجعون، الصلاة على الفقيد في المسجد الحرام بعد صلاة الظهر والدفن في مقبرة المعلاة”، بينما غرَّد ثالث “رحم الله الزميل عمر المضواحي الصحفي الماهر الذي خصص معظم عمله لأطهر البقاع، مكة والمقدسات”.

ونشر أحدهم صورتين من حساب المضواحي تبرزان مدى اهتمامه الاجتماعي قبيل وفاته بساعات، وكتب “غرد مُعزيًّا بأحدهم قبل ١٨ ساعة، وقبل ٣ ساعات كتب ابنه خبر وفاته، رحم الله عمر المضواحي عرفته صحفيًا موهوبًا ومهمومًا بمكة”.

وكتب نجله على تويتر “إنا لله وإنا إليه راجعون، انتقل والدي إلى رحمة الله والدفن سيكون بمقبرة المعلاة بعد صلاة الظهر في الحرم الشريف.. دعواتكم له بالرحمة والمغفرة”.

وعمل المضواحي في العديد من المجلات والصحف، كمجلتي “اقرأ” و”المجلة”، وصحيفة المسلمون، إضافة إلى عمله مديرا لمكتب صحيفة “الشرق الأوسط” في جدة، ثم مساعدا لرئيس تحرير صحيفة “الوطن”، وأخيرا عمل في صحيفة “مكة”.

ووري جثمان المضواحي ثرى مكة المكرمة بعد ظهر الأحد في قبر المعلاة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط