14 مليون ريال لمراكز علاج الدرن في جدة.. وتأخر التنفيذ عامين

14 مليون ريال لمراكز علاج الدرن في جدة.. وتأخر التنفيذ عامين

تم-جدة : اعتمدت وزارة الصحة 14 مليون ريال لإنشاء مركز جديد لعلاج الدرن في جدة منذ عامين وحُددت نهاية 2015 موعدا لإنجازه، إلا أن المشروع لم ير النور، وهو ما قابلته الشؤون الصحية في جدة بتأكيدها على وجود مركز يجري تشييده في الإسكان الجنوبي، دون تحديد نسبة الإنجاز فيه أو مراحل العمل به، نافية وصف المركز الحالي بالمتهالك.

 وأوضح المتحدث الرسمي باسم الشؤون الصحية في جدة، عبد الله الغامدي، أن هناك مركزاً يجري العمل فيه، يقع في الإسكان الجنوبي وسيخصص لمرضى الدرن، مضيفاً “لم يُعلن إلى الآن عن موعد انتهاء أعمال الإنشاء منه، وحين يتم تشغيل ذلك المركز الذي سيخدم الفئات كافة، سيكون على أحدث طراز، إلى جانب احتوائه على الأجهزة الطبية ذات الكفاءة العالية”.

 ونفى الغامدي الادعاءات بأن مركز الدرن الحالي متهالك وغير صالح لعلاج المرضى، موضحا أن المركز شهد أعمال صيانة للبنية التحتية وتحسين مرافقه وتطويرها.

 وبين أخصائي أمراض صدرية، مصطفى آدم، أن مرضى الدرن يحتاجون لرعاية ومتابعة بشكل أسبوعي، ولا بد أن يكون المكان الذي يستقبلهم مناسبا لطبيعة مرضهم، بحيث تتاح لهم فرصة الشعور بالراحة أثناء انتظار أدوارهم وتوفير وسائل التعقيم والمطهرات داخل المركز، تفاديا لانتقال العدوى إلى الآخرين، باعتبار أن مرض الدرن من الأمراض المعدية والخطيرة.

 وكشف آدم أن مركز الدرن الحالي لا ينافس المراكز المتطورة في علاج هذا المرض في أي منطقة أخرى، ما يُنذر بالخطر، وقد يتسبب ذلك في نقل العدوى إلى من لا يشتكي من المرض.

 وطالب وزارة الصحة بالتدخل السريع لإيجاد حل عاجل لمركز الدرن في جدة، وتوفير بيئة مناسبة لعلاج هؤلاء المرضى، مشيرا إلى أن المبنى يشتكي من التصدعات في جدران الغرف إلى جانب أغطية الأسرة التي تكسوها الأتربة، وعدم تعقيم الأدوات التي تستخدم في الكشف، ما قد يكون سببا لنقل العدوى من المصابين إلى المتعافين.

 وأشار آدم إلى الشؤون لم يردها أي شكوى من المراجعين عن ضعف الخدمات الطبية المقدمة لهم في المركز، كما أن الأدوية الخاصة بمرضى الدرن متوافرة وكافية، لافتا إلى أن هناك 45 مركزا صحيا تقدم الخدمات الطبية لمرضى الدرن في التشخيص والعلاج المبدئي وحصر ومتابعة المرضى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط