“إدارية بريدة” تُحدد منتصف الشهر الجاري مصير 30 طالباً مستجداً

“إدارية بريدة” تُحدد منتصف الشهر الجاري مصير 30 طالباً مستجداً

تم-بريدة : حددت المحكمة الإدارية في بريدة منتصف الشهر الجاري، موعداً للنطق بالحكم في قضية إيقاف تسجيل نحو 30 طالبا مستجدا، حيث أصدر القاضي أمرا بإعادتهم إلى مقاعد الدراسة إلى حين إصدار الحكم النهائي، الأمر الذي رفضه بشكل ودي مفوض التعليم، تحسباً من أن يكون الحكم موافقا لما أصدرته إدارة التعليم، وينعكس سلبا على وضع الطلاب نفسياً وأسرياً.

 وأجمع عدد من أولياء أمور الطلاب على عدم عودة أبنائهم إلى مقاعد الدراسة قبل صدور الحكم النهائي، حسب ما ذكره “خالد العيادة” ولي أمر أحد الطلاب.

 وأوضح تربوي مشرف على نظام قبول الطلاب، أنه بعد النظر في القضية ومعرفة تفاصيلها، تبين له أن الطلاب مسجلون قبل رمضان، وفي حينها لم يكن التنويه موجودا على البوابة الالكترونية للتعليم “نور”، مؤكدا أنه في هذه الحالة يكون المسؤول عن تسجيلهم وقبولهم هو مدير المدرسة أو من ينيبه في مسألة قبول الطلاب المستجدين، ويتوقع أن الحكم سيصدر لمصلحة الطلاب وأولياء أمورهم باستكمال دراستهم.

 وبين المحامي، أحمد الراشد، أنه يحق لأولياء أمور الطلاب، المطالبة بالتعويض جراء ما لحقهم من أضرار نفسية واجتماعية ومادية وليس المطالبة فقط بعودتهم مجددا إلى مقاعد الدراسة، لافتا إلى احتمالية الحكم بعودة الطلاب إلى الدراسة.

 وشدد الراشد على أن ما وضعته إدارة التعليم حول قبول الطلاب المستجدين لمن تنقص أعمارهم 180 يوماً عن السادسة، واشتراط قبولهم بتعلمهم في روضات معتمدة، هي “تعليمات وليست قوانين، وأن التعليمات لا تخالف النظام العام، وهو ما لم يحدث في تحديد سن دخول الطلاب إلى الدراسة”، داعيا إلى الوقوف مع الجهات المعنية ومنع التخبط والازدواجية في تعليمات تسجيل الطلاب وتوحيدها سواء كان من روضات معتمدة أو غير معتمدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط