الربيعان يرجع تقلص ظاهرة “التفحيط” إلى اعتبارها “جناية”

الربيعان يرجع تقلص ظاهرة “التفحيط” إلى اعتبارها “جناية”

تم – الرياض : صرّح رئيس قسم البحث والتحري بمرور الرياض المقدم طارق بن حمود الربيعان، بأن القسم يختص في التعامل مع المخالفات المرورية وكل ما يرتبط بها سواء المرورية أو المخالفات المزدوجة المرورية والجنائية، مع تركيزه على المراهقين، لافتًا إلى أن الحالات التي يتم ضبطها في ظاهرة “التفحيط” تخطت حدود المراهقة إلى التنوع في الأعمار والأشخاص نظرًا لانتشار هذه الظاهرة بين عدد من شرائح المجتمع، ولأشخاص تجاوزوا سن الثلاثين.

جاء ذلك في الحلقة الخامسة من البرنامج الإذاعي “حديث قبل الحادث” الذي أطلقته مبادرة “الله يعطيك خيرها” وتتبناها جمعية الأطفال المعوقين بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور، على أثير إذاعة “UFM”، ويقدمه الإعلامي صلاح الغيدان.

ووصف الربيعان ظاهرة “التفحيط” بالساحة الخصبة لترويج المخدرات والمسكرات وتتضمن الكثير من الممارسات الأخلاقية، مستشهدًا بكثير من الحالات التي تم ضبطها في موقع الحدث، وموجهًا في الوقت ذاته نصيحة لأولياء الأمور لمتابعة أبنائهم بعد الانتهاء من الاختبارات، بالإضافة إلى تفطن الأمهات ممن يرتبن في تصرفات أبنائهن على ما تحتويه ملابس أبنائهن خاصة الحبوب المخدرة.

وأشار المقدم الربيعان إلى أن سبب انحسار هذه الظاهرة عما كانت عليه هو تطبيق العقوبات الرادعة والمتعلقة بالتفحيط واعتباره في النظام المروري “جناية” موجبة لعقوبة السجن وحجز السيارة والغرامة المالية بعد إحالة مرتكبها إلى هيئة التحقيق والادعاء العام ومن ثم إلى المحكمة المختصة.

وشدد الربيعان على الأسرة أن تتابع ما تخفيه “جيوب” أبنائهم لدى تنظيفها في حال مصادفة أي نوع من أنواع الحبوب المخدرة، متمنيًا من الأهل التنبه لهذه الأنواع والتي تعتبر الأخطر والأكثر شيوعًا بين “المفحطين”.

ووجه رئيس قسم البحث والتحري في ختام الحلقة رسالة لأولياء الأمور أن يتخذوا من أبنائهم أصدقاء لهم، وأن يتابعوا ويرصدوا تحركاتهم، مع التركيز على الجانب التوعوي وعدم زجرهم في المرة الأولى، والتعامل معهم بلين واحتوائهم، حسبما تتطلب شخصية كل واحد منهم، متمنيًا من الذين يمارسون التفحيط التوقف عن ممارسته لما يشكله من خطورة على سلامتهم وسلامة المجتمع، داعيًا الله عز وجل لهم بالهداية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط