#الهيئة_الصحية تؤكد صحة اختبارات الأطباء وترفض المخاطرة بالأرواح

#الهيئة_الصحية تؤكد صحة اختبارات الأطباء وترفض المخاطرة بالأرواح

تم – الرياض: أكدت الهيئة السعودية للتخصصّات الصحية، صحة اختباراتها التي وضعتها للأطباء، وأنها مستندة على المراجع المعتمدة بالتخصص، مشددة على أنها لن تسمح بأن تكون مفاهيم السعودة ذريعة للقبول بالمخاطرة بأرواح المواطنين.

وأكد مدير عام العلاقات العامة والإعلام في الهيئة المتحدث الرسمي عبدالله بن سعيد الزهيان، أن الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، تؤكد أنه تم تشكيل لجنة الامتحانات بناءً على اللائحة المعتمدة من مجلس أمناء الهيئة من ستة أعضاء أساتذة جامعات عريقة، كجامعة “الملك سعود” وجامعة “الملك عبدالعزيز” وجامعة “الدمام”، ورؤساء أقسام وحدات في كبرى المستشفيات، كمستشفى “الملك فيصل التخصصي” وغيره، ممن تزيد خبرة بعضهم على 15 عاما في التخصص.

وأوضح الزهيان: وضعت اللجنة الأسئلة استنادا على المراجع المعتمدة في التخصص، وبعد ظهور النتائج وانخفاض نسبة الناجحين؛ أوضحوا سبب ذلك أن كثيراً من الأطباء يعتمد في تحضيره للامتحان على أسئلة الأعوام السابقة، من دون التحضير الأمثل بقراءة المراجع المعتمدة، الأمر الذي انعكس سلبياً على نتائج بعضهم.

وأضاف: عند رفع مجموعة ممن لم يوفقوا في الامتحان المذكور طلب إعادة النظر في الامتحان، واجتماعهم مع مساعد الأمين العام للدراسات العليا؛ تم تشكيل لجنة محايدة غير التي وضعت الامتحان، تضمّ بروفسورات في التخصص من أكبر العاملين في المجال سناً وخبرةً، ورئيس المجلس العلمي للتخصص وغيره من الاستشاريين في قطاعات مختلفة، وبعد مراجعتهم للامتحان؛ اعتمدت النتيجة، فكانت المراجعة (وهو أمر نظامي لائحي) لا تطعن بمصداقية ولا بجودة الامتحان أو صحّته.

وأبدى استغرابه مما ذكره الأطباء المتقدمون بالشكوى، مشددا على أن الهيئة تود توضيح بعض الجزئيات وأهمها أنه لم يضع الامتحان حديثو التخرج؛ بل إن أقلهم خبرة تجاوز السبعة أعوام في المجال، وبعضهم شارف الـ 15 عاماً، وأضاف: تم استقبال بعض المتدربين أربع مرات داخل وخارج الهيئة، وتم اتخاذ الإجراء النظامي بذلك، فكيف يقال “ولم يحصل شيء”؛ إلا إذا كان المطلوب أن يتم نجاح من لم يحقق المعيار الأدنى للنجاح.

واختتم: لا نرى معنى لذكر جنسية الأطباء العاملين في المستشفيات وذكره هنا، لم ولن تكون مفاهيم السعودة ذريعة للقبول بالمخاطرة بأرواح المواطنين، فعلى الرغم من تدريب الهيئة أكثر من 7000 متدرب سعودي حالياً، في كل البرامج؛ لن نقبل أن يحصل على رخصة المزاولة، سواءً كان سعودياً أو غير سعودي من لم يحقق المعيار المقبول لتولي علاج إخواننا المواطنين الذين استأمنونا وبصلاحية ممنوحة من المقام السامي عند إنشاء الهيئة ابتداءً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط