نائب بريطاني يحرض على رجل أعمال سعودي حال استخدم حصانته الدبلوماسية

نائب بريطاني يحرض على رجل أعمال سعودي حال استخدم حصانته الدبلوماسية

تم – متابعات: حرّض نائب بريطاني ضد رجل أعمال سعودي يعيش في بريطانيا، متهمًا إياه بالسخرية من النظام القانوني الانجليزي، في حال استخدم حصانة دبلوماسية حصل عليها، أخيرا، في تجنب قضية ربما تكلفه جزءًا كبيرا من ثروته المقدرة بحوالي أربع مليارات جنيه إسترليني (24 مليار ريال).

وأكدت مصادر صحافية بريطانية، الأحد، أن العضو المحافظ في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم أندرو روزيندل، أثار تساؤلات خطيرة في شأن القضية المنظورة أمام المحكمة العليا بين رجل أعمال سعودي (60 عامًا) ومطلقته من أصول أميركية التي طالبت فيها المحكمة باقتسام ثروة طليقها لزواجه سرًا من امرأة ثانية.

وأوضحت المصادر، أن السيدة الأميركية التي عملت عارضة أزياء، سابقا، أصيبت بصدمة، عقب سماعها خبر حصول طليقها السعودي على حصانة قانونية (دبلوماسية) في بريطانيا، بعد تعيينه دبلوماسيًّا يمثّل إحدى دول منطقة الكاريبي، مشيرة، آنذاك، إلى أن سبب الصدمة، يرجع إلى احتمال خسارة السيدة الأمريكية قضية كانت قد رفعتها أمام القضاء البريطاني في العام 2013؛ للحصول على نصف ثروة طليقها التي تقدر بحوالي أربع مليارات جنيه إسترليني، بعد علمها أنه تزوج سرًّا عليها، فيما عرف حينها بأغلى قضية طلاق في التاريخ البريطاني.

وأبرز عضو مجلس العموم البريطاني الذي أثار القضية مجددا من دون سبب واضح، إن منح هذه الحصانة الدبلوماسية بهذا الشكل أمر غير عادي، وأضاف، أن الحصانة الدبلوماسية؛ امتياز ضخم، ويجب ألا تمارس؛ إلا في الحالات الأكثر تطلبًا وإلحاحا لا أن تستخدم للمخاطرة بمصالح شخصية، إنهم بذلك يسخرون من الامتيازات الدبلوماسية.

وبيّنت المصادر، أن شكوكًا كثيرة أٌثيرت حول حصول رجل الأعمال السعودي على “الحصانة الدبلوماسية” التي تسمح له بتجنب الوقوف أمام القضاء البريطاني، مشيرة إلى أن الخطوة يمكن أن تحرم السيدة الأميركية من أي اتفاق مالي ملزم لرجل الأعمال، ويمكن أن يدخل فيها التاريخ، على اعتبارها حيلة مبتكرة للمراوغة؛ لتجنّب تسوية قانونية.

وأضافت، أن رجل الأعمال ينفي ارتكاب أية مخالفات، بقبوله منصب ممثل لإحدى دول منطقة الكاريبي لدى المنظمة الدولية للملاحة التابعة للأمم المتحدة التي يقع مقرها الرئيس في لندن، على الرغم من أنه لم يقض وقتًا في هذه الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي، كما أنه ليس لديه خبرة واضحة في الشؤون البحرية.

وعلى الرغم من الجدل الكبير الدائر في بريطانيا حول هذا المنصب؛ أعلنت حكومة الدولة التي عينت رجل الأعمال ممثلًا لها- في بيان رسمي- أن التعيين “مسألة خصوصية”، ما يؤكد وقوفها إلى جانبه ودعمها الكبير له.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط