نيران الحوثي تلتهم كتب الحديث.. وكتبه تحل محلها

نيران الحوثي تلتهم كتب الحديث.. وكتبه تحل محلها

تم – اليمن : لم يرضِ التدمير الذي أحدثته ميليشيات الحوثيين الانقلابية لكل مناحي الحياة في اليمن، وتسببها في مقتل آلاف اليمنيين، ضمائرها الميتة، إذ ارتكبت بالأمس جريمة جديدة في حق العلم والدين، تمثلت في إحراق كمية كبيرة من كتب الحديث والفقه التي كانت موجودة في مكتبة السجن المركزي بالعاصمة صنعاء، بحجة أنها “تدعو إلى التطرف وتساعد تنظيم داعش”.

وأشار مصدر من داخل السجن إلى أن الكتب التي أحرقها الانقلابيون هي عبارة عن مؤلفات صحيح البخاري، وصحيح مسلم، والأربعين النووية، وعدد من المؤلفات والكتب التي تتمتع بإجماع علماء المسلمين، وتمثل مراجع أساسية في العلوم الإسلامية.

وقال المصدر: “إن عددًا من النزلاء حاولوا إثناء المتمردين عن حرق الكتب، بدعوى أنهم دأبوا على قراءتها خلال فترة محكومياتهم، إلا أن كل توسلاتهم ذهبت أدراج الرياح، ولم تُجْدِ في إثنائهم عن جريمتهم، بل تعدوا بالضرب على بعض النزلاء الذين حاولوا الحصول على بعض تلك الكتب قبل حرقها”.

وتوجد داخل سجن صنعاء مكتبة ضخمة تحوي كثيرًا من الكتب الدينية والتثقيفية، وتشرف عليها مصلحة السجون، بموجب قانون السجون ولائحته التنفيذية، والذي يفرض على المصلحة تزويد النزلاء بكتب متنوعة لغرض الاطلاع عليها خلال الفترة التي يقضونها داخل السجن.

وأوضح المصدر أن ميليشيا الحوثيين زودت مكتبة السجن بملازم لمؤسس الجماعة، حسين الحوثي، وكتب أخرى من مؤلفات قيادات حوثية، وشخصيات إيرانية، وفرضت قراءتها بديلًا عن تلك الكتب التي حرقتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط