#المسجد النبوي يخسر أستاذا جليلا من مدرسي الدين الحنيف

#المسجد النبوي يخسر أستاذا جليلا من مدرسي الدين الحنيف

تم – متابعات : انتقل رجل التعليم ومدرس القرآن الكريم والتجويد في المسجد النبوي الشريف الشيخ عبدالوهاب محمد زمان، إلى رحمة الله تعالى.

وكان للفقيد سيرة عطرة ومكانة علمية واجتماعية عالية، إذ تتلمذ على يديه، الكثير من أبناء المدينة المنورة، ونهلوا من علمه وأدبه وتواضعه، لذا فعج المكان لرحيله، إذ حضر الصلاة عليه الكثير من العلماء والمسؤولين والشخصيات الاعتبارية في الخليج العربي.

والفقيد والد مدير مركز “اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم”، الدكتور حسام زمان وملاك ومنى ونهى.

سيرة الفقيد في سطور

وُلد -رحمه الله- في المدينة المنورة  خلال العام 1370 هجرية، ونشأ ودرس المراحل الثلاث فيها، وحفظ القرآن الكريم بتوجيه ورعاية من والديه الكريمين منذ طفولته، على أيدي أهل القرآن المعروفين في المسجد النبوي والمدارس القرآنية وقتها، وتخرج من معهد المعلمين الثانوي عام 1392 هجرية، ثم حصل على البكالوريوس من كلية الآداب قسم التاريخ في جامعة “الملك عبدالعزيز”،  في جدة خلال العام 1397.

وحصل على درجة الماجستير في التربية تخصص التخطيط والإدارة التعليمية في العام 1410، وعمل معلما، ثم مديرا لمجمع مدارس تحفيظ القرآن الكريم من 1406 إلى 1418، كما عمل رئيسا لقسم الإدارة المدرسية في الإشراف التربوي إلى أن طلب التقاعد برغبته في  9 صفر 1428.

وعمل على تدريس القرآن الكريم والتجويد في المسجد النبوي في العام 1413، وحتى وفاته رحمه الله تعالى، وأيضا عمل عضوا في مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في المدينة المنورة، وعضوا في كثير من اللجان الإشرافية التربوية على مستوى وزارة التعليم، خصوصا في المدينة المنورة، وعمل مشرفا على مدرسة دار القرآن الكريم في المدينة المنورة منذ العام 1430 تقريبا، حتى وفاته رحمه الله تعالى.

تعليق واحد

  1. عبدالعزيز بن أحمد آل صالح

    -رحم الله-الفقيد الجليل المرب الفاضل.أ.عبدالوهاب زمان..كان رجلا بأمة.عاصرته في.1409.هجري.بمتوسطة الإمام نافع-ودرست تحت إدارته النموذجية.حتى التخرج من ثانوية الإمام.عاصم.1414.هجري..وشهادتي فيه مجروحة..أستاذنا ووالدنا-كان رجلا بأمة-إلى جنة الخلد يا أبا حسام-

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط